شقّة معادة التأثيث كما كانت، بمرحاض في الفناء.
Helge Høifødt — CC BY-SA 3.0 · Helge Høifødt — CC BY-SA 3.0 · Helge Høifødt — CC BY-SA 3.0 · Helge Høifødt — CC BY-SA 3.0
متحف صغير في حيّ سافيان على ضفاف نهر أكيرسيلفا، يعرض حياة عمّال المصانع في أوسلو في القرن التاسع عشر ومطلع العشرين. الموقع هو الرسالة: هذا الشريط من النهر كان قلب الصناعة في أوسلو — مصانع نسيج ومطاحن ومناشر تعمل بطاقة الماء، وحوله سكن العمّال في مبانٍ ضيّقة مكتظّة. المتحف يشغل إحدى تلك المساكن. المعروض شقّة عاملة معادة التأثيث كما كانت: غرفة واحدة لعائلة كاملة، ومطبخ مشترك، ومرحاض في الفناء. إلى جانبها وثائق عن ساعات العمل وعمالة الأطفال والأمراض والإضرابات الأولى. هذا يقدّم صورة أخرى للنرويج غير صورة الثراء النفطي المعاصرة: كانت البلاد فقيرة، وهاجر منها نحو ثمانمئة ألف إلى أمريكا بين 1825 و1925 — نسبة من السكان لم يفقها إلا أيرلندا. صغير ورخيص ومواعيده محدودة.
شقّة معادة التأثيث كما كانت، بمرحاض في الفناء.
قبل النفط كانت البلاد فقيرة ومصدّرة للمهاجرين.
غادروا إلى أمريكا بين 1825 و1925.
سافيان، على ضفاف نهر أكيرسيلفا
شلال نيدره فوس على نهر آكر«نيدره فوس» أوطأ شلالات نهر آكر وأكبرها داخل المدينة، وحوله حديقة عامة في حيّ غر11 د مشيًا
حديقة ستينسباركنحديقة على تلّة صخرية في حيّ فاغيربورغ شمال غرب وسط أوسلو، وهي من أفضل نقاط المشا18 د مشيًا
مركز الثاني والعشرين من يوليومركز الثاني والعشرين من يوليو مركز توثيق عن أسوأ يوم في تاريخ النرويج الحديث: في23 د مشيًامسار مشي ودرّاجات يتبع النهر نحو ثمانية كيلومترات من بحيرة ماريدالسفانيت شمالًا إلى المضيق جنوبًا، ويمرّ بكل تاريخ أوسلو الصناعي: مصانع من الطوب الأحمر حُوّلت إلى مساكن ومكاتب ومساحات فنّية، وشلّالات صغيرة، وجسور، وجداريات. أشهر محطاته حيّ «غرونر لوكا» بمقاهيه، ومصنع «فوسّيفيدين» الذي صار حرمًا جامعيًا للفنون. المشي كاملًا نحو ثلاث ساعات.
لأن النرويج في القرن التاسع عشر كانت من أفقر دول أوروبا الغربية: أرض زراعية قليلة، ونموّ سكّاني سريع، ونظام إرث يعطي المزرعة للابن الأكبر فيترك الباقين بلا شيء. بدأت الهجرة عام 1825 بسفينة واحدة وتحوّلت إلى موجة. استقرّ أغلبهم في مينيسوتا وويسكونسن وداكوتا الشمالية، وما زالت هذه الولايات تحمل أثرًا نرويجيًا واضحًا في أسمائها وكنائسها.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.