أثاث وأدوات بخطوط هندسية صارمة من 1903 — تصميم يبدو معاصرًا بعد أكثر من قرن.
Gryffindor — CC BY 2.5 · CEphoto, Uwe Aranas — CC BY-SA 4.0 · P e z i — CC BY-SA 3.0 · P e z i — CC BY-SA 3.0
أكثر مما تتوقع: المعروضات أشياء يومية — كراسي وأكواب وأقمشة — وليست فنًا مجرّدًا. لكن على قائمة الأولويات يأتي بعد البلفيدير ومتحف تاريخ الفن.
ليوبولد للرسم (كليمت وشيله)؛ هذا للتصميم والأشياء اليومية. الاثنان معًا يعطيان الصورة الكاملة لتلك الفترة، وإن اخترت واحدًا فليوبولد أوسع أثرًا.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
متحف الفنون التطبيقية: أُسّس عام 1863 كأول متحف تصميم في أوروبا القارية، بهدف عملي صريح هو رفع مستوى الصناعة النمساوية بعرض نماذج جيدة أمام الحرفيين. واليوم يحتفظ بالمهمة نفسها بشكل مختلف. القوة هنا في «ورشة فيينا»: حركة تصميم نمساوية من مطلع القرن العشرين أنتجت أثاثًا وأدوات مائدة وأقمشة بخطوط هندسية صارمة سبقت الحداثة الأوروبية بسنوات، وأهم مقتنياتها هنا. وفيه أيضًا كراسي «توند» الخشبية المنحنية التي غيّرت صناعة الأثاث عالميًا، ومجموعة سجاد شرقي من الأفضل في أوروبا، ورسومات كليمت التحضيرية لفريز قصر ستوكليت. وما يميز المتحف طريقة العرض: كل قاعة صمّمها فنان معاصر مختلف بأسلوبه هو، فتنتقل من قاعة إلى أخرى وتتغير طريقة النظر إلى الأشياء تمامًا. هذا يجعله متحفًا عن التصميم مصمَّمًا بنفسه.
أثاث وأدوات بخطوط هندسية صارمة من 1903 — تصميم يبدو معاصرًا بعد أكثر من قرن.
تصاميمه التحضيرية بالحجم الكامل لعمل موجود في بروكسل — لا تُرى إلا هنا.
الكرسي الخشبي الذي بيع بملايين النسخ وغيّر صناعة الأثاث — نماذجه الأصلية معروضة كسلسلة.
كل قاعة بأسلوب فنان معاصر مختلف — تجربة عرض لا تجدها في أي متحف آخر بفيينا.
شتوبنرينغ، فيينا