القنب المنقطع الذي صنع الأسطورة — خلف زجاجه الصامت.
Tiia Monto — CC BY-SA 3.0 · Evelyscher — CC BY-SA 4.0 · Evelyscher — CC BY-SA 4.0 · Evelyscher — CC BY-SA 4.0
سباق إنجليزي-إيطالي محموم للقمة الأخيرة: إدوارد ويمبر جمع رفاقًا ومرشدين على عجل وسبق منافسه الإيطالي من الكتف السويسري — وفي النزول زلت قدم فجر الحبل أربعة: قس وشابان لندنيان ومرشد شامونيه. التحقيق برأ الناجين ولندن اتهمت وويمبر عاش مطاردًا بمجده — والصحف جعلت المثلث أشهر جبال الأرض للأبد.
مصمم لهم أصلًا: قرية وحكايا وحبل مأساة تُروى كدراما لا كتقنيات — والأطفال فوق السابعة يسحرهم النزول «للقرية الغارقة». المتسلقون يجدون ضالتهم في التفاصيل، والباقون في القصة.
حول الكنيسة فوق رأسك مباشرة: مقبرة المتسلقين بشواهد من قرن ونصف — «رأى الجبل مرة أخيرة» وأمثالها — وضحايا 1865 الثلاثة المستردون فيها. زيارة الغروب الصامتة بعد المتحف خاتمة يعرفها أهل الجبال.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
تحت ساحة كنيسة زيرمات يختبئ «زيرماتلانتس»: قرية قديمة كاملة أعيد بناؤها تحت الأرض — بيوت الرعاة الخشبية بأثاثها ومحلبها وغرفة المرشد الأول — تحكي زيرمات الفقيرة قبل أن يقلب جبلٌ واحد كل شيء. القلب مأساة 1865: أول تسلق للماترهورن — القمة «المستحيلة» الأخيرة — نجح بسبعة رجال وهبط بثلاثة: انقطع الحبل في النزول فهوى أربعة في الهاوية الشمالية أمام رفاقهم. الحبل المقطوع نفسه في صندوق زجاجي هنا — أشهر قطعة قنب في تاريخ الجبال — مع أدوات الضحايا وقصة التحقيق الذي قسم إنجلترا وسويسرا. ساعة تحت الأرض تشرح لماذا يقف المثلث الأشهر فوق القرية أسطورة لا جبلًا — والمواعيد مسائية قصيرة تناسب ما بعد عربات اليوم.
القنب المنقطع الذي صنع الأسطورة — خلف زجاجه الصامت.
بيوت الرعاة بأدواتها كاملة — زيرمات ما قبل المجد.
سجلات وعتاد رواد حرفة اقتيدت العالم للقمم.
Kirchplatz 11، 3920 زيرمات