الجادات الرئيسية في وسط بروكسل تسير فوق مجرى نهر ما زال يجري.
No machine-readable author provided. Ben2~commonswiki assumed (based on copyright claims). — CC BY-SA 3.0 · Trougnouf (Benoit Brummer) — CC BY 4.0 · Chatsam — CC BY-SA 3.0 · Chatsam — CC BY-SA 3.0
متحف عن شبكة الصرف الصحي في بروكسل، ويقع داخل الشبكة نفسها عند بوابة أندرلخت. الزيارة تشمل النزول إلى قنوات عاملة تحت الشارع. الموضوع أقل طرافة مما يبدو. في القرن التاسع عشر كان نهر السين يمر مكشوفًا عبر وسط بروكسل وقد تحوّل إلى مجرى مفتوح للمجاري، وتسبب في أوبئة كوليرا متكررة قتلت آلافًا. القرار بتغطية النهر بالكامل ودفنه تحت الجادات الحالية اتُّخذ عام 1867، وهو ما غيّر شكل المدينة ونجّى سكانها. هذا يعني أن نهر بروكسل ما زال يجري تحت شوارعها، وأن الجادات الرئيسية في الوسط تسير فوق مجراه. المتحف هو المكان الوحيد لرؤية ذلك. الزيارة حسية: رطوبة ورائحة وصوت ماء جارٍ، وهي مقصودة كذلك. ليست لكل زائر، لكنها من أكثر ما يشرح كيف عملت مدن أوروبا فعلًا. ليست مناسبة لمن يعاني في الأماكن الضيقة.
الجادات الرئيسية في وسط بروكسل تسير فوق مجرى نهر ما زال يجري.
تغطية النهر عام 1867 أنهت أوبئة الكوليرا المتكررة.
رطوبة ورائحة وصوت ماء — مقصودة، وليست لكل زائر.
بوابة أندرلخت، بروكسل
مانيكين بيسمانيكين بيس هو أشهر مواطن في بروكسل وأصغرهم: تمثال برونزي لطفل يتبوّل في نافورة،10 دقائق مشيًا3.9
متحف الأزياء والدانتيلمتحف بلدي قرب الغران بلاس يعرض الأزياء والمنسوجات، وأهم ما فيه مجموعة الدانتيل ا12 دقيقة مشيًا3.8
غراند بلاس (الساحة الكبرى)غراند بلاس هي قلب بروكسل وواحدة من أجمل ساحات العالم — مربع مغلق تحيط به من كل ج12 دقيقة مشيًا4.8
متحف مدينة بروكسل (بيت الملك)متحف مدينة بروكسل يشغل «بيت الملك» — المبنى القوطي الجديد المهيب المقابل لمبنى ا13 دقيقة مشيًا4.5
غاليري سان أوبير الملكيةغاليري سان أوبير الملكية من أوائل الممرات التجارية المسقوفة في أوروبا (1847) وأج15 دقيقة مشيًا4.6هناك رطوبة ورائحة وصوت ماء جارٍ، وهذا جزء من المقصد لا عيب في التنظيم. المسارات آمنة ومجهّزة، لكن من يجد هذه الأجواء مزعجة أو يعاني ضيق الأماكن المغلقة فليتجنّبها. من يتحمّلها سيخرج بفهم مختلف تمامًا لكيف تعمل مدينة.
نهر كان يمر مكشوفًا عبر وسط بروكسل، وتحوّل مع نمو المدينة إلى مجرى مفتوح للفضلات تسبب في أوبئة كوليرا قتلت آلافًا في القرن التاسع عشر. غُطّي بالكامل بدءًا من 1867 وبُنيت فوقه الجادات المركزية الحالية. لهذا لا ترى نهرًا في وسط بروكسل رغم أن المدينة قامت عليه.