آلات وترية أصلية من زمن فيفالدي، بينها أعمال خرجت من ورشتَي أمّاتي وغوادانييني.
Didier Descouens — CC BY-SA 4.0 · Didier Descouens — CC BY-SA 4.0 · Andrzej Otrębski — CC BY-SA 4.0 · mapconcierge — CC BY-SA 4.0
نعم، الدخول مجاني بلا تذكرة ولا حجز، ولا علاقة له ببطاقة المتاحف المدنية أو تذكرة قصر الدوجي. الشيء الوحيد المدفوع داخل المتحف هو الدليل الصوتي بخمسة يوروهات، وهو مفيد لأن الشروح المكتوبة قليلة. أما التذاكر التي تُعرض عليك عند الباب فهي لحفلات موسيقية في كنيسة سان فيدال المجاورة، ولا تلزمك لدخول القاعة. انتبه فقط إلى إغلاق الظهيرة بين ١٣:٠٠ و١٤:٣٠.
لا. في يومين فقط، أنفق وقتك على غاليريا الأكاديميا أو باسيليكا فراري أو حتى التوهان في كاناريجو. هذا المتحف مكسب لمن يمرّ به مصادفة في طريقه من جسر الأكاديميا إلى سان ماركو، وليس محطة يُخطَّط لها. عشرون دقيقة مجانية على الطريق: ممتازة. رحلة خاصة عبر المدينة بتذكرتي فابوريتو: خسارة.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
كنيسة سان ماوريتسيو لم تعد كنيسة. تحت قبوها الكلاسيكي الجديد تقف اليوم خزائن زجاجية تحرس كمانات وتشيللوهات وعيدانًا وفيولات، غالبها من القرنين السابع عشر والثامن عشر، وبعضها خرج من ورش كبار صنّاع الآلات الوترية في إيطاليا مثل أمّاتي وغوادانييني. المجموعة تحمل عنوان «أنطونيو فيفالدي وزمانه»، ولها وجاهتها هنا: فيفالدي ابن هذه المدينة، وعلّم الموسيقى في ملجأ بناتها. والدخول مجاني تمامًا، وهو أمر نادر في مدينة تُحصّل رسمًا على كل عتبة. لكن لا تتوقع متحفًا بالمعنى المعتاد. القاعة واحدة، والزيارة تنتهي في عشرين دقيقة، والشروح المكتوبة مقتضبة ما لم تستأجر الدليل الصوتي بخمسة يوروهات. وانتبه أن الأبواب تُغلق ظهرًا بين الواحدة والثانية والنصف. في المقابل، المبنى نفسه يستحق أن ترفع رأسك عن الخزائن: أُعيد بناء الكنيسة على الطراز الكلاسيكي الجديد بدءًا من عام ١٨٠٦، ولا يزال المذبح الرئيس والأرغن والمنبر في مواضعها؛ كثير من الزوار يخرجون وقد أعجبتهم الكنيسة أكثر من الآلات نفسها. يدير المكان فرقة «إنتربريتي فينيتسياني»، ولهذا ستجد عند المدخل طاولة تعرض عليك تذاكر حفلاتها الباروكية المسائية. انتبه: الحفل يُقام في كنيسة سان فيدال القريبة لا في هذه القاعة، وتذكرته منفصلة تمامًا وتبلغ نحو ثلاثين يورو (خمسة وعشرين للفئات المخفّضة) عند الشراء المباشر، وأعلى من ذلك عبر مواقع إعادة البيع. المتحف مجاني والحفل ليس كذلك، ولا يدخل أيٌّ منهما ضمن بطاقات متاحف المدينة أو تذكرة قصر الدوجي وكوريري. الموقع في كامبو سان ماوريتسيو، على الطريق الطبيعي بين جسر الأكاديميا وميدان سان ماركو، فادخل إن كنت مارًّا: خمس دقائق من الهدوء والظل بعد زحام الميدان. أما أن تقطع المدينة قصدًا من أجله فلا يستحق. أرضية الكنيسة مستوية بلا درج في الداخل، غير أن الوصول إليها يمرّ فوق جسور ذات درجات تُتعب عربات الأطفال والكراسي المتحركة. وتذكّر أن الكلفة الحقيقية في البندقية ليست هنا: تذكرة الفابوريتو الواحدة ٩٫٥٠ يورو لخمس وسبعين دقيقة فقط، ورسم دخول زوار اليوم الواحد يُفرض في أيام محددة بين أوائل أبريل وأواخر يوليو (ستون يومًا في موسم ٢٠٢٦)، ٥ يورو بالحجز قبل أكثر من أربعة أيام و١٠ من دونه.
آلات وترية أصلية من زمن فيفالدي، بينها أعمال خرجت من ورشتَي أمّاتي وغوادانييني.
أُعيد بناء الكنيسة على الطراز الكلاسيكي الجديد بدءًا من ١٨٠٦، ولا يزال مذبحها الرئيس وأرغنها ومنبرها في مواضعها، وهي غالبًا ما تعلق في الذاكرة أكثر من الخزائن.
عشرون دقيقة من الهدوء والظل على بعد دقائق من الميدان، بلا تذكرة ولا طابور.
كنيسة سان ماوريتسيو، كامبو سان ماوريتسيو، سان ماركو، ٣٠١٢٤ البندقية