مقاعد ولوح وكتب بالبلغارية كما كانت.
Litev — CC BY-SA 4.0 · Spiritia — CC BY-SA 4.0 · Spiritia — CC BY-SA 4.0 · Spiritia — CC BY-SA 4.0
لأن السيطرة عليها كانت السيطرة على الهوية. تحت الحكم العثماني كان المسيحيون الأرثوذكس يُدارون عبر البطريركية اليونانية في إسطنبول، فصارت اليونانية لغة الكنيسة والمدارس والنخبة، والبلغارية لغة القرية. الحركة البلغارية في القرن التاسع عشر بدأت من هنا لا من السياسة: مدارس بالبلغارية، ومطابع، وكتب، ثم مطالبة بكنيسة بلغارية مستقلّة — وقد تحقّقت عام 1870 حين اعترف السلطان بـ«الإكسرخسية البلغارية». الاستقلال السياسي جاء بعد ذلك بثماني سنوات فقط. أي أن الكنيسة والمدرسة سبقتا الدولة.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
متحف النهضة الوطنية في ﭬارنا يشغل مبنى كان **أول مدرسة بلغارية في المدينة**، افتُتحت عام 1862 — وهذا هو موضوعه بالضبط. الطابق الأرضي يعرض **قاعة الدرس** كما كانت: مقاعد خشبية طويلة، ولوح، وكتب مدرسية مطبوعة بالبلغارية. هذا يبدو عاديًّا حتى تعرف السياق: كان التعليم في الكنيسة والمدرسة يجري باليونانية، والبطريركية اليونانية في إسطنبول تسيطر على الكنيسة البلغارية. فتح مدرسة بالبلغارية كان فعلًا سياسيًّا. الطابق العلوي **كنيسة صغيرة** من العام نفسه، وهي أوّل كنيسة في ﭬارنا يُصلّى فيها بالسلاﭬية الكنسية لا باليونانية. وجود المدرسة والكنيسة في مبنى واحد يلخّص الحركة كلّها: لغة وتعليم ودين معًا. المعروضات وثائق وصور وأدوات مدرسية من فترة النهضة. **صغير ورسومه منخفضة** — نصف ساعة، ويُجمع مع المتحف الإثنوغرافي المجاور.
مقاعد ولوح وكتب بالبلغارية كما كانت.
من العام نفسه، في المبنى نفسه.
شارع 27 يولي 9، ﭬارنا