افتتاحية القصيدة، كتبها بولندي في منفى باريس عن أرض ابتلعتها روسيا.
Fallaner — CC BY-SA 4.0 · Fallaner — CC BY-SA 4.0 · Fallaner — CC BY-SA 4.0 · Fallaner — CC BY-SA 4.0
لأن الكومنولث البولندي-الليتواني كان دولة واحدة لأكثر من قرنين، وميتسكيفيتش وُلد في أراضٍ هي اليوم في بيلاروس وكانت ضمن دوقية ليتوانيا الكبرى ضمن ذلك الكومنولث. كان يكتب بالبولندية ويعدّ نفسه من ذلك الوطن المشترك. القصيدة تُقرأ اليوم كملحمة وطنية في بولندا، وتُقرأ في ليتوانيا وبيلاروس بحساسيات مختلفة.
نعم. المتحف مصمّم لزوار لم يقرأوها، ويشرح سياقها ومعناها قبل عرض المخطوطة. والقسم الثاني عن القرن العشرين مستقل تمامًا ولا يفترض أي معرفة أدبية سابقة. الشروح بالإنجليزية متوفّرة.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
متحف في بيت تاريخي على السوق الكبير بفروتسواف، محوره مخطوطة واحدة: النسخة الأصلية بخط آدم ميتسكيفيتش لملحمة «بان تادئوش». القصيدة من عام 1834 هي الملحمة الوطنية البولندية، وتُدرَّس في كل مدرسة. كتبها ميتسكيفيتش في المنفى بباريس، وتفتتحها العبارة الشهيرة «يا ليتوانيا، يا وطني» — مكتوبة بالبولندية عن أرض لم تعد موجودة كدولة، حنينًا إلى ريف طفولته الذي ابتلعته الإمبراطورية الروسية. المخطوطة معروضة في غرفة مصمّمة حولها. لكن المتحف أوسع: قسم كامل عن القرن العشرين البولندي من زاوية شخصية — انتفاضة وارسو، والترحيل إلى سيبيريا، وحركة تضامن، والانتقال بعد 1989 — عبر شهادات وأشياء ووثائق. المبنى نفسه بيت أوسولينسكي، ومؤسسة أوسولينيوم التي تملكه من أعرق مؤسسات الثقافة البولندية، نُقلت من لفيف إلى فروتسواف بعد الحرب مع من نُقلوا من سكانها.
افتتاحية القصيدة، كتبها بولندي في منفى باريس عن أرض ابتلعتها روسيا.
الانتفاضة وسيبيريا وتضامن و1989 عبر شهادات وأشياء لا إحصاءات.
مؤسسة ثقافية نُقلت من لفيف إلى فروتسواف مع سكانها بعد الحرب.
بيت أوسولينسكي، السوق الكبير، وسط فروتسواف