أطر الغزل والأنوال تُشغَّل فعلاً بصوتها ورائحة زيتها، لا خلف زجاج.
في مطحنة غزل صوف بُنيت نحو سنة 1875 على تلة إكلسهيل، ما تزال آلات الغزل والنسج تدور بالكهرباء أمام الزوار، تماماً كما كانت تدور حين كانت برادفورد تسمّي نفسها «عاصمة الصوف في العالم». هذا هو جوهر المتحف: ليس واجهات زجاجية صامتة، بل ماكينات ضخمة تُشغَّل وتصدر ضجيجها ورائحة زيتها، وقد اشترى مجلس المدينة المطحنة سنة 1970 وافتتحها متحفاً في 14 ديسمبر 1974 ليحفظ صناعة كانت تختفي من حوله. الطوابق تتوالى على نحو منطقي: صالة القوة المحركة بمحركاتها البخارية وعجلات الماء، ثم الغزل والنسج، ثم قسم الطباعة حيث يصفّ المتطوعون الحروف المعدنية على آلة لينوتايب ويطبعون أمامك. في صالة النقل تجد سيارات جاويت التي كانت تُصنع في برادفورد، ودراجات سكوت البخارية، وقاطرة بخار صغيرة اسمها «نيلي» من سنة 1922، وترام المدينة رقم 237 المصنوع سنة 1904، وحافلة ترولي كهربائية معلّقة بالأسلاك، وقد كانت برادفورد آخر مدينة بريطانية تشغّل هذا النوع حتى سنة 1972. وفي الخارج بيت صاحب المطحنة مفروشاً كما كان في القرن التاسع عشر، وصف من بيوت العمال الملتصقة «غيثورن رو» فُرش ليُظهر بيتاً في سبعينيات القرن التاسع عشر، وآخر في الأربعينيات، وثالثاً في السبعينيات، وهذا التدرّج الزمني هو الجزء الذي يعلق في ذاكرة الأطفال. الدخول مجاني بالكامل، والموقف مجاني، وهذا يغيّر الحساب لعائلة كبيرة تقضي أسابيع في شمال إنجلترا. لكن الموعد مهم: العروض الحية موزعة على الأسبوع، فالحدّاد يعمل الأربعاء والسبت والأحد، والطباعة الثلاثاء والأربعاء، والنسج الأربعاء، والغزل الخميس، ويستقبلك «السيد مور» مدير المطحنة بزيّه القديم في بيت صاحب المطحنة من الأربعاء إلى الجمعة. يوم الأربعاء هو الأغنى، ويوم الجمعة قد يعني آلات ساكنة أكثر وصالات شبه فارغة. المتحف يغلق عند الرابعة عصراً طوال السنة وكل يوم إثنين، وفي أيام الشتاء الممطرة القصيرة يكون ملاذاً مناسباً لأن معظمه تحت سقف واحد. الموقع خارج المركز بنحو أربعة كيلومترات؛ بالسيارة عشر دقائق من وسط برادفورد، وبالحافلة 660 من شارع دريك في وسط المدينة قرب محطة برادفورد إنترتشينج تنزل عند طريق مورسايد مباشرة، أو بالحافلة 645 من هول إنغز ثم عشر دقائق مشياً. الدخول إلى المبنى الرئيسي مناسب لعربات الأطفال في الطابق الأرضي، لكن الطوابق العليا وبيوت العمال القديمة تشمل سلالم ودرجات، والموقع الرسمي نفسه يصف الوصول بالمحدود لذوي الإعاقة. في الموقع مقهى صغير، ولا يُعلَن عن قاعة صلاة، فخصّص ساعتين إلى ساعتين ونصف واجعله برنامج نصف يوم يُقرَن بقصر كارترايت أو بمدينة سالتير المجاورة.
أطر الغزل والأنوال تُشغَّل فعلاً بصوتها ورائحة زيتها، لا خلف زجاج.
ثلاثة بيوت عمال متلاصقة تنقلك من سبعينيات القرن التاسع عشر إلى سبعينيات القرن العشرين خطوة بخطوة.
سيارات جاويت المصنوعة في برادفورد، والقاطرة «نيلي»، والترام رقم 237، وحافلة ترولي كهربائية قديمة.
مطاحن مورسايد، طريق مورسايد، إكلسهيل، برادفورد BD2 3HP
من ليدز نعم إن قُرن بسالتير في اليوم نفسه، خاصة يوم الأربعاء حين تعمل معظم العروض الحية. من مانشستر وحدها لا؛ متحف العلوم والصناعة هناك أكبر وأسهل وصولاً. الأطفال دون الخامسة ينجذبون للترام والقاطرة ثم يملّون بسرعة من صالات الغزل.
لا. الحدّاد الأربعاء والسبت والأحد، الطباعة الثلاثاء والأربعاء، النسج الأربعاء، الغزل الخميس. الإثنين مغلق تماماً. راجع جدول اليوم عند المدخل، وإن كانت زيارتك يوم الجمعة فتوقع صالات ساكنة أكثر.