سيارات سباق حقيقية رسمها فنانون عالميون منذ السبعينيات — تُعرض بالتناوب، وهي أكثر ما يميّز المتحف عن أي معرض سيارات آخر.
Diego Delso — CC BY-SA 3.0 · Diego Delso — CC BY-SA 3.0 · Diego Delso — CC BY-SA 3.0 · Ank kumar — CC BY-SA 4.0
المتحف يعرض تاريخ الشركة بتذكرة مدفوعة، و«عالم بي إم دبليو» صالة عرض حديثة للسيارات الحالية ومركز تسليم للزبائن، ودخوله مجاني. المبنيان متقابلان ويربطهما جسر، والزيارة المعقولة تشملهما معًا في ساعتين إلى ثلاث.
إلى حدّ بعيد نعم، لأن العرض مبني على التصميم والتاريخ الصناعي لا على المواصفات التقنية. المبنى نفسه وسيارات الفن وقصة الشركة في الحربين تهمّ الزائر العام. ومع ذلك، من لا يهتم بالسيارات إطلاقًا سيجد ساعة واحدة كافية.
نعم، لكن جولة المصنع تُحجز إلكترونيًّا قبل أسابيع وتُباع منفصلة عن تذكرة المتحف، ولها شروط عمر دنيا وقواعد تصوير صارمة. لا تعتمد على شرائها عند الوصول.
الحديقة الأولمبية ملاصقة تمامًا: برج أولمبيا بإطلالته على المدينة والألب في الأيام الصافية، والملعب الأولمبي بسقفه الشبكي الشهير من 1972. نصف يوم يكفي المتحف والحديقة معًا.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
متحف بي إم دبليو مبنى دائري فضّي يشبه الوعاء المقلوب، بناه المعماري النمساوي كارل شفانتسر عام 1973 إلى جانب برج الشركة ذي الأسطوانات الأربع — وكلاهما من أشهر معالم ميونخ الحديثة. الداخل ممرّ لولبي صاعد يمرّ بك على مئة عام من تاريخ الشركة دون أن تعود أدراجك. القصة لا تبدأ بالسيارات: بدأت بي إم دبليو عام 1917 صانعة لمحرّكات الطائرات، ومن هناك انتقلت إلى الدرّاجات النارية ثم إلى السيارات. يعرض المتحف هذا التسلسل بوضوح — محرّكات طائرات أولى، ودرّاجات نارية من عشرينيات القرن الماضي، وسيارة إيزيتّا الصغيرة ذات الباب الأمامي التي أنقذت الشركة ماليًّا في الخمسينيات، ثم سيارات M الرياضية وسيّارات الفن التي رسمها فنانون عالميون. وتصحيحًا لخرافة شائعة: الشعار الأزرق والأبيض ليس مروحة طائرة تدور، بل ألوان علم ولاية بافاريا مرتّبة داخل دائرة. صورة المروحة جاءت من إعلان للشركة في العشرينيات وعلقت في الأذهان منذ ذلك الحين. المتحف نفسه يوضّح ذلك في أحد أقسامه.
سيارات سباق حقيقية رسمها فنانون عالميون منذ السبعينيات — تُعرض بالتناوب، وهي أكثر ما يميّز المتحف عن أي معرض سيارات آخر.
سيارة صغيرة بباب أمامي واحد يُفتح كثلاجة، بيعت بمئات الآلاف في خمسينيات ألمانيا وأنقذت الشركة من الإفلاس.
من محرّكات الطائرات الأولى إلى محرّكات الفورمولا 1، كثير منها مقطوع بالطول ليُرى ما بداخله.
وعاء فضّي من 1973 بممرّ لولبي داخلي، إلى جانب برج الأسطوانات الأربع — معمار ميونخ الأولمبية في أوضح صوره.
ميلانتالر شتراسه 8، 80809 ميونخ