ترامات وحافلات حقيقية من مطلع القرن العشرين تنقلك بين المناطق الزمنية، وركوبها جزء من المتعة لا مجرد وسيلة.
في بيميش لا تقرأ عن الماضي من خلف زجاج، بل تركب ترامًا عمره قرن من الزمان لتنتقل بين عام 1820 وعام 1900 وعام 1950 في رحلة لا تتجاوز دقائق. هذا المتحف المفتوح في مقاطعة درم، على بعد نحو عشرين كيلومترًا بالطريق جنوب غرب نيوكاسل، يقوم في معظمه على مبانٍ حقيقية: حانة «صن إن» من بيشوب أوكلاند، والجمعية التعاونية من آنفيلد بلين، وصف منازل رافنزوورث تيراس بعيادة طبيب الأسنان من غيتسهيد، وواجهة القاعة الماسونية من سندرلاند، كلها فُكّت حجرًا حجرًا وأُعيد نصبها هنا على أرض تمتد على 350 فدانًا، بينما أُعيد بناء بعض المعالم الأخرى، كالصيدلية وسينما الخمسينيات، بدقة عن أصول اندثرت. افتُتح للزوار عام 1972 وكان من روّاد فكرة «المتحف الحي» في بريطانيا. المناطق الزمنية موزعة على مسافات حقيقية، وبينها ترامات وحافلات قديمة تعمل فعلًا. تبدأ عادة من بلدة 1900 بمتاجرها ومصنع الحلوى الذي يصنعها أمامك، ثم قرية عمال الفحم مع جولة سيرًا داخل منجم «ماهوغني دريفت» الحقيقي منخفض السقف، الذي عمل في الموقع نفسه منذ 1855 (ليس للمصابين برهبة الأماكن الضيقة، وعلى الأطفال أن يمشوا بأنفسهم فلا مكان للعربات)، ومزرعة الأربعينيات، وقاعة بوكرلي القديمة من عشرينيات القرن التاسع عشر. الإضافة الأحدث هي بلدة الخمسينيات التي اكتملت شارعها الرئيسي في 2024 بسينما «غراند» المستنسخة عن سينما بلدة رايهوب في سندرلاند ومتجر ألعاب ومتجر أسطوانات، وهي المنطقة التي يتعلق بها الأطفال أكثر من غيرها. الموظفون بأزياء العصر يطبخون ويخبزون ويجيبون عن أسئلتك دون أن يخرجوا من أدوارهم. احسب له يومًا كاملًا، وخمس ساعات على الأقل، فالمشي كثير وأغلبه في الهواء الطلق وعلى منحدرات وطرق مرصوفة بالحصى. عربة الأطفال تُطوى على الترام «حسب المساحة وتقدير المحصّل»، فالحمّالة أنسب للرضّع. الطقس هو العامل الحاسم: في الصيف المكان في أبهى حالاته، وفي الشتاء تُغلق الأبواب في الرابعة عصرًا، ويغلق الإثنين والثلاثاء بين 2 و20 نوفمبر، وفي يناير 2027 لا يفتح إلا في ثلاث عطلات نهاية أسبوع، وجدول فبراير لم يُنشر بعد، فتحقق من الموقع قبل الخروج. الطعام محلي بطبيعته: فيش أند تشيبس ومخبوزات وشاي، ولا تتوقع خيارات حلال مضمونة، فالأفضل أن تحمل معك ما يكفي. التذكرة الوحيدة هي «تصريح غير محدود» صالح لاثني عشر شهرًا: البالغ 35 جنيهًا، الطفل (5-16) 20.50، وتذاكر العائلة من 57.50 إلى 96 جنيهًا، والحجز المسبق غير إلزامي ولا توجد مواعيد دخول محددة، لكنه يوفّر وقت الطابور في يوليو وأغسطس، وآخر دخول قبل الإغلاق بساعة. من نيوكاسل: حافلة 28 أو 29 من شركة «غو نورث إيست» تصل إلى البوابة في نحو خمسين دقيقة وتمنحك خصمًا 25% على الدخول بتذكرة الحافلة نفسها، أو بالسيارة نحو نصف ساعة عبر A1(M) والخروج 63 ثم A693 مع موقف مجاني واسع.
ترامات وحافلات حقيقية من مطلع القرن العشرين تنقلك بين المناطق الزمنية، وركوبها جزء من المتعة لا مجرد وسيلة.
مشي بصحبة مرشد داخل منجم فحم حقيقي بسقف ينخفض إلى 140 سم؛ تجربة لا تُنسى للكبار، وغير مناسبة لعربات الأطفال.
سينما «غراند» المستنسخة عن سينما رايهوب في سندرلاند ومتجر ألعاب ومتجر أسطوانات ومقهى جون، اكتملت في 2024 وهي المنطقة الأحب إلى الأطفال.
Beamish, Stanley, County Durham DH9 0RG
يستحق يومًا كاملًا ولا يصلح لنصف يوم: المسافات بين المناطق طويلة، والجولات الحية لها مواعيد، وستحتاج خمس ساعات على الأقل مع الترام. مع أطفال دون الأربع سنوات فكّر مرتين؛ المشي كثير والمنجم ممنوع للعربات. من سن ست سنوات فما فوق هو من أفضل أيام العائلة في شمال إنجلترا.
الصيف أفضل بفارق واضح: المكان مفتوح في معظمه، والطين والمطر والظلام في الرابعة عصرًا تأكل نصف التجربة، والمتحف يغلق الإثنين والثلاثاء بين 2 و20 نوفمبر، ويغلق في يناير 2027 عدا ثلاث عطلات نهاية أسبوع، وجدول فبراير لم يُنشر بعد. إن كنت في نيوكاسل شتاءً، قلعة درم وكاتدرائيتها أنسب لطقس رديء.