سقوف مرسومة وزجاج ملوّن وركن مغربي بأقواسه وبلاطه: بيت فيكتوري ثري تُرك كما هو.
صاحب فندق أهدى زوجته بيتاً بأكمله على حافة الجرف، ثم أهدى الزوجان البيت وكل ما فيه إلى المدينة. هذه هي الحكاية التي تشرح لماذا تبدو فيلا راسل كوتس كأن أصحابها خرجوا منها قبل ساعة: بُنيت بين 1897 و1901 لصاحب فندق رويال باث المجاور، السير ميرتون راسل كوتس، وزوجته آني، وامتلأت غرفها على مدى ربع قرن بكل ما جمعاه في رحلاتهما حول العالم. أوقفاها على البلدة سنة 1907، وافتُتحت متحفاً عاماً سنة 1922، وأُضيف لها جناح حديث سنة 2000. البناء نفسه هو المعرض الأول. سقوف مرسومة، زجاج ملوّن، شرفة داخلية تطلّ على البهو، وركن مغربي بأقواسه وبلاطه سيجذب عين الزائر العربي فوراً، لأنه صورة الشرق كما تخيّله الأثرياء الإنجليز في العصر الفيكتوري. ثم تأتي المجموعة اليابانية الواسعة، وهي أفضل ما في الدار: خزف وبرونز وخوذات وتماثيل جُلبت من رحلة الزوجين إلى اليابان سنة 1885. وعلى الجدران لوحات فيكتورية وأخرى لجماعة ما قبل الرافائيلية، من روسيتي ولاندسير وألبرت مور، وغرفة كاملة مكرّسة لتذكارات الممثل المسرحي السير هنري إيرفينغ، صديق العائلة. الزيارة تستغرق ساعة إلى ساعتين على الأكثر؛ الدار صغيرة والأشياء كثيرة، والمتعة في التفاصيل لا في الحجم. الحديقة المدرّجة أمام المبنى تطلّ على البحر ورصيف بورنموث، والمقهى مفتوح لمن لا يشتري تذكرة. من رصيف بورنموث يفصلك عن المدخل صعود قصير على منحدر الجرف الشرقي لا يتجاوز دقيقتين، ومن محطة القطار نحو 20 دقيقة مشياً أو نحو خمس دقائق بالحافلة من محطة التبادل. أقرب موقف سيارات هو «باث رود ساوث»، مع منحدر من الموقف إلى المدخل. للعائلات: البيت التاريخي ليس مصمّماً للعربات، والمتحف يسمح بها في المقهى والمتجر وقاعة التعلّم فقط، فاحمل الصغير أو استعمل حمّالة. يوجد مصعد إلى الطابقَين الأول والثاني في الجزء الحديث، لكن الطابق العلوي من البيت الأصلي لا يُبلَغ إلا بالسلم الرئيسي. الأطفال دون الخامسة يدخلون مجاناً، والتذكرة العائلية بـ30 جنيهاً تقلّل الكلفة لعائلة من خمسة. المتحف مغلق كل يوم اثنين عدا العطل الرسمية، ويُغلق أحياناً لأعمال الترميم، إذ يحتاج المبنى إصلاحات كبيرة من أضرار المياه، وهو يتوقع إغلاقاً قصيراً لأعمال في المبنى في مطلع 2027 لم تُحدَّد مواعيده بعد، فراجع صفحة الإغلاقات القادمة على موقعه قبل أن تصعد الجرف.
سقوف مرسومة وزجاج ملوّن وركن مغربي بأقواسه وبلاطه: بيت فيكتوري ثري تُرك كما هو.
خزف وبرونز وخوذات من رحلة الزوجين إلى اليابان سنة 1885، أغنى ما في المتحف.
حديقة مدرّجة تطلّ على الرصيف والبحر، ومقهى يُدخَل بلا تذكرة.
East Cliff Promenade, Bournemouth BH1 3AA
مع أطفال دون السادسة أو السابعة، اكتفِ بالشاطئ؛ البيت مزدحم بالأشياء الزجاجية والسلالم ولا يقبل العربات، والصغار يضجرون بعد ربع ساعة. مع أطفال أكبر أو في يوم مطر يصير خياراً جيداً لساعة، لكنه لا يستحق يوماً كاملاً بذاته.
لا. الحجز المسبق لم يعد مطلوباً، والطوابير نادرة حتى في أغسطس. المهم أن تتحقق من صفحة الإغلاقات على الموقع، فالمبنى يُغلق أحياناً للترميم، ويوم الاثنين مغلق دائماً إلا في العطل الرسمية.