عبّارة بوسفور تاريخية راسية على رصيف المتحف تصعد إليها وتجلس في مقهاها، مع الزوارق واليخوت المصفوفة على ضفة القرن الذهبي.
Александр Сигачёв — CC0 · Александр Сигачёв — CC0 · Dosseman — CC BY-SA 4.0 · Rahil Rupawala — CC BY 2.0
عبّارة بوسفور من خمسينيات القرن الماضي راسية على ضفة القرن الذهبي يمكنك الصعود إلى سطحها وشرب قهوتك في صالونها، وخلفها في الساحة طائرة ركاب من طراز دوغلاس دي سي-3. هذه هي الصورة التي تبقى في الذهن من متحف رحمي كوتش، والغريب أن الكثير من زوار إسطنبول لا يسمعون به أصلاً، لأنه يقع في هاسكوي، على الشاطئ الشمالي للقرن الذهبي، بعيداً عن مسار السلطان أحمد المعتاد. أسّسه رجل الصناعة رحمي كوتش عام 1994 في مسبك مراسٍ عثماني قديم يُعرف باسم «لنكرخانه»، ثم توسّع عام 2001 إلى حوض بناء السفن المجاور الذي يعود إلى عام 1861، وكان أول متحف كبير للنقل والصناعة والاتصالات في تركيا وما زال يتوسّع. ما بداخله أشبه بمخزن هائل لكل ما تحرّك يوماً بمحرّك: سيارات كلاسيكية مصفوفة كأنها معرض بيع في الخمسينيات، قاطرات بخارية وترامات إسطنبول القديمة، طائرات معلّقة من السقف، زوارق ويخوت على الرصيف، وحتى دكاكين شارع عثماني أُعيد بناؤه بالكامل مع صيدليته ومحل الساعاتي. قسم العلوم التفاعلي هو المكان الذي يضيع فيه الأطفال ساعة كاملة بسعادة، وهو ما يجعل المتحف أحد أفضل الخيارات في المدينة لعائلة تريد يوماً لا يتضمن صفوف انتظار أمام قصر أو جامع. الممرات واسعة وعربات الأطفال تمرّ بسهولة، والغالبية العظمى من المعروضات تحت سقف، فهو ملاذ ممتاز في قيظ أغسطس أو في مطر الشتاء. أما الغواصة «أولوتش علي رئيس» التي كانت نجمة المتحف سنوات طويلة فقد غادرت في نهاية 2023 للصيانة ثم نُقلت نهائياً إلى متحف البحرية في تشناق قلعة، فلا تصدّق الأدلة القديمة التي تعدك بها. ما تجده على الماء اليوم هو عبّارة «فنربخشه» التاريخية وفي جوفها مقهى، وجولة قصيرة بقارب في القرن الذهبي تنطلق من رصيف المتحف مقابل رسم إضافي نحو 250 ليرة للبالغ، وتتوقف حين يسوء الطقس. خصّص له ما بين ساعتين وأربع ساعات؛ الموقع واسع بحق ولا يُستهلك في مرور سريع. وللوصول: حافلة من أمينونو على طول القرن الذهبي حتى موقف «كرمزي مناره»، أو سيارة أجرة من تقسيم في نحو ربع ساعة، أو عبّارة القرن الذهبي حتى رصيف هاسكوي وهي الأجمل. متحف «مينياتورك» على بُعد كيلومترين على الشاطئ نفسه، والجمع بينهما يصنع يوماً عائلياً كاملاً.
عبّارة بوسفور تاريخية راسية على رصيف المتحف تصعد إليها وتجلس في مقهاها، مع الزوارق واليخوت المصفوفة على ضفة القرن الذهبي.
قاعات واسعة تحت سقف تضم سيارات كلاسيكية وترامات إسطنبول القديمة وطائرات معلّقة من الأعلى.
الركن الذي يقضي فيه الأطفال ساعة كاملة يجرّبون ويلمسون، وهو ما يجعل المتحف يستحق الرحلة مع العائلة.
شارع رحمي كوتش رقم 3، حي هاسكوي، بَيوغلو
جامع أيوب سلطانمسجد عند رأس القرن الذهبي، وهو أهم موقع ديني إسلامي في إسطنبول بعد المساجد الكبر18 د مشيًا4.7
جامع قاريةمبنى بيزنطي في حي إديرنه قابي غرب إسطنبول التاريخية، ويضم من أهم الفسيفساء واللو19 د مشيًا4.4
مينياتوركآيا صوفيا وقبة الصخرة وجسر موستار وضريح مولانا في قونية، كلها على بعد خطوات من ب25 د مشيًا4.5إن كان أطفالك دون العاشرة فنعم بلا تردد: هنا يلمسون ويصعدون ويجرّبون، بينما توبكابي طوابير وقاعات لا يجوز لمس شيء فيها. أما إن كانت زيارتك لإسطنبول يومين فقط فقدّم توبكابي وآيا صوفيا، واترك هذا المتحف لزيارة أطول أو ليوم حار أو ممطر.
نعم بسهولة، فالمسافة بينهما كيلومتران على الشاطئ نفسه. ابدأ بمتحف رحمي كوتش صباحاً لأنه الأكبر، ثم انتقل بسيارة أجرة أو حافلة إلى مينياتورك بعد الظهر؛ الجمع بينهما مشياً ممكن لكنه مُرهق في حرّ الصيف.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.