هنا عزف خمسة عشر موسيقيًّا فجر عيد الميلاد 1870.
Alessandro Gallo — CC BY-SA 3.0 · Davide Mauro — CC BY-SA 4.0 · Studio1521 — CC BY-SA 4.0 · Studio1521 — CC BY-SA 4.0
على لسان أرض صغير يمتدّ في بحيرة الأربع مقاطعات، على بُعد نحو عشرين دقيقة مشيًا جنوب وسط المدينة، يقف بيت ريفي أصفر هادئ اسمه **تريبشن**. هنا عاش الموسيقيّ الألماني **ريتشارد فاغنر** ستّ سنوات بين 1866 و1872 — وهي، بشهادته هو، أهدأ سنوات حياته المضطربة. أكمل فيها أوبرا «المغنّون الأساتذة» وأوبرا «زيغفريد»، وعمل على «غسق الآلهة»، وتزوّج **كوزيما** ابنة الموسيقيّ ليست في لوتسرن عام 1870. وفي هذا البيت وقعت واحدة من ألطف حكايات الموسيقى: صباح عيد الميلاد 1870 صحت كوزيما على أنغام مقطوعة كاملة يعزفها خمسة عشر موسيقيًّا وقوفًا **على درج البيت** — هدية عيد ميلادها من زوجها، وهي التي عُرفت لاحقًا باسم «زيغفريد إيديل». كان الفيلسوف **نيتشه**، الصديق آنذاك، بين الحاضرين. اشترت المدينة البيت عام 1931 وفُتح متحفًا عام 1933، وفيه مخطوطات ورسائل وصور وبيانو إيرار الخاص بفاغنر من عام 1858 يُعزف عليه أحيانًا في حفلات صغيرة. المتحف صغير — خمس غرف في الطابق الأرضي — ولن يعني الكثير لمن لا يعرف فاغنر. لكن **الموقع نصف المتعة**: حديقة على الماء وإطلالة مباشرة على الجبال، والمشي إليه على ضفة البحيرة من المدينة أجمل من المتحف نفسه. ومن هنا انطلق مهرجان لوتسرن الأول عام 1938 بحفل قاده توسكانيني أمام البيت.
هنا عزف خمسة عشر موسيقيًّا فجر عيد الميلاد 1870.
آلة فاغنر من 1858، يُعزف عليها في حفلات صغيرة.
عشب وأشجار على حافة الماء بإطلالة جبلية مباشرة.
ريتشارد-فاغنر-فيغ 27، 6005 لوتسرن
متحف المواصلات السويسريأكثر متاحف سويسرا زيارة على الإطلاق — وأضخم صرح مواصلات في أوروبا: قاطرات تتسلقه16 دقيقة مشيًا4.7
متحف لوتسيرن للفنونمتحف داخل مركز الثقافة والمؤتمرات: يحتل متحف لوتسيرن للفنون الطابق الرابع من مبن19 دقيقة مشيًا4.8
مركز الثقافة والمؤتمرات (KKL)الـ**KKL** هو المبنى المعاصر الوحيد في لوتسرن الذي يستحق الوقوف أمامه طويلًا: صم20 دقيقة مشيًا4.5
مجموعة روزنغارتقصة أب وابنة تاجرَي فن أحبّا ما باعا فأمسكا أجمله: أنجيلا روزنغارت وأبوها زيغفري23 دقيقة مشيًا4.8
كنيسة هوفكيرشه (القديس ليودِغار)البرجان المدبّبان اللذان تراهما في كل صورة للوتسرن بعد جسر الكنيسة هما برجا **هو23 دقيقة مشيًا4.7بصراحة: المتحف نفسه لا. خمس غرف من رسائل ومخطوطات وصور تحتاج خلفية موسيقية لتعني شيئًا. لكن **الطريق إليه يستحق** بلا شك — ممشى ضفة البحيرة من وسط لوتسرن نحو 25 دقيقة بين حدائق وماء وجبال، والحديقة حول البيت مفتوحة ومجانية. اجعلها نزهة مسائية وادخل المتحف فقط إن كانت الموسيقى الكلاسيكية تعنيك.