أربعة جياد من البرونز المذهّب نُهبت من القسطنطينية سنة 1204، وهي الرباعية الوحيدة الباقية من العصور القديمة.
Horses_of_Basilica_San_Marco.jpg: Tteske derivative work: Morn (talk) — Public domain · Gianfranco Zanovello — CC BY-SA 4.0 · Nan Palmero from San Antonio, TX, USA — CC BY 2.0 · Kent Wang from Barcelona, Spain — CC BY-SA 2.0
نعم، لكن صباح الأحد فقط: في تلك الساعات تُقام القدّاديس فتُغلق أرضية الكنيسة أمام الزوار حتى الثانية بعد الظهر، ويُباع للمتحف واللوجيا تذكرة مستقلّة بـ14 يورو. في بقية الأيام لا يُباع المتحف منفرداً، وستحتاج إلى تذكرة مشتركة بـ20 يورو مع الكنيسة أو 30 يورو تشمل الپالا دورو.
الصعود المعتاد يتم عبر درج حجري ضيق شديد الانحدار لا يصلح لعربة الأطفال، لكن الكنيسة توفّر مصعداً ومقعداً كهربائياً على الدرج لمن يتعب في الصعود، ويكفي أن تطلبهما من الموظفين عند المدخل؛ ودخول ذوي الإعاقة ومرافق واحد مجاني عند إبراز ما يثبت ذلك. أما الأطفال الأكبر سناً فالزيارة قصيرة وتنتهي بالخروج إلى الشرفة، وهذا وحده يبقيهم متحمّسين.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
الخيول الأربعة التي تراها من الساحة فوق الباب الرئيسي نسخ حديثة. أما الأصول فتقف على بُعد أمتار قليلة منها، في الداخل وخلف الزجاج: أربعة جياد من البرونز المذهّب، وهي الفريق الرباعي الوحيد الباقي من العالم القديم. أُخذت من ميدان سباق القسطنطينية حين نهبها الصليبيون سنة 1204، ثم حملها نابليون إلى باريس سنة 1797، وعادت إلى البندقية سنة 1815. وفي مطلع ثمانينيات القرن الماضي أُنزلت عن الواجهة نهائياً بعدما تبيّن أن هواء البحر المالح والتلوّث الصناعي يأكلان تذهيبها، فحلّت النسخ مكانها في الخارج. المتحف يشغل الطابق العلوي من الكنيسة، ويُصعد إليه بدرج حجري ضيق شديد الانحدار يبدأ من الرواق الأمامي. المجموعة صغيرة ولا تحتاج أكثر من ساعة: شظايا فسيفساء أُنقذت من ترميمات القرون الماضية وصار بالإمكان قراءتها عن قرب، ومنسوجات وسجاجيد ليتورجية، ولوحة الپالا فيريالي التي رسمها باولو فينيتسيانو سنة 1345 لتغطّي المذبح الذهبي في الأيام غير الاحتفالية. لكن الجزء الذي يبرّر الصعود هو الممشى الداخلي المطلّ على صحن الكنيسة: من هناك تصير قباب الفسيفساء الذهبية على مستوى نظرك تقريباً، وتفهم أخيراً كيف رُكّبت صورٌ بدت من الأسفل مجرد وهج. ثم يفتح لك باب على اللوجيا فوق المدخل الرئيسي، وهي وحدها تستحق التذكرة. تقف بمحاذاة فسيفساء الواجهة وتيجانها القوطية، وتحتك ساحة سان ماركو كاملة مع الجرسية وبرج الساعة الفلكية. المساحة ضيقة والزحام حقيقي في ساعات الظهيرة، لكنها المرّة الوحيدة التي تخرج فيها إلى واجهة الكنيسة نفسها بدل أن تنظر إليها من بعيد. كن على بيّنة من شروط الدخول: المتحف لا يُباع تذكرةً مستقلّة إلا صباح الأحد، حين تُغلق أرضية الكنيسة أمام الزوار بسبب القدّاس حتى الثانية بعد الظهر؛ في بقية الأيام هو إضافة تُشترى مع تذكرة الكنيسة. الحجز الإلكتروني بموعد محدّد صار إلزامياً والتذاكر باسم صاحبها، فلا تعوّل على الشراء عند الباب. الدرج شاقّ ولا يصلح لعربات الأطفال، لكن للطابق العلوي مصعد ومقعد كهربائي على الدرج لمن يصعب عليه الصعود؛ اطلبهما من الموظفين عند المدخل. اللباس المحتشم مطلوب عند المدخل ويُطبَّق بحزم، والحقائب بأنواعها لا تدخل وتُترك في مستودع مجاني في «أتينيو سان باسو» على الجانب الشمالي من الكنيسة.
أربعة جياد من البرونز المذهّب نُهبت من القسطنطينية سنة 1204، وهي الرباعية الوحيدة الباقية من العصور القديمة.
شرفة مفتوحة فوق الباب الرئيسي تضعك بمحاذاة فسيفساء الواجهة وتطلّ على ساحة سان ماركو بكاملها.
ممشى داخلي يقرّبك من قباب الفسيفساء الذهبية أكثر مما يسمح به أي موضع في الأسفل.
ساحة سان ماركو 328، 30124 البندقية، إيطاليا