مبنيان أصليان بآلية رفع البضائع بين الطوابق كما كانت.
Jarvin Jarle Vines — CC BY-SA 3.0 · Olaf Meister — CC BY-SA 4.0 · Mia1964 — CC BY-SA 4.0 · Daderot — Public domain
نعم إن كنت تريد فهم ستافنغر قبل النفط، والتذكرة المشتركة تجعل الاثنين أرخص من تذكرتين. إن كان وقتك ليوم واحد فمتحف التعليب أكثر تميزًا وغرابة، وهذا المتحف أقرب إلى متحف مدينة تقليدي جيد.
جزئيًا. الأقسام المُعاد بناؤها — الدكان ومكتب الشحن — تجذب الأطفال أكثر من لوحات الشرح والوثائق. المتحف ليس تفاعليًا بالدرجة التي تُبقي طفلًا صغيرًا مشغولًا ساعة كاملة، لكنه صغير بما يكفي ألا تكون الزيارة طويلة.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
متحف يشغل مخزنين تجاريين قديمين على رصيف ميناء فوغن في قلب ستافنغر، ويتناول مئتي عام من الشحن والتجارة البحرية في المدينة. المبنيان جزء من المعروض: مخازن خشبية وحجرية من القرن التاسع عشر واجهتها على الرصيف وظهرها على الشارع، وكانت البضائع تُرفع فيها بين الطوابق كما ترى الآن. المعروض يغطي تجارة الأخشاب والسمك والملح، وحياة البحّارة، وشركات الشحن التي انطلقت من هذا الميناء. أُعيد بناء دكان بقالة ومكتب شحن من مطلع القرن العشرين داخل المبنى بتفاصيلهما. المتحف متوسط الحجم وموضوعه محلي بامتياز، فهو ليس متحفًا بحريًا وطنيًا ضخمًا. قيمته أنه يقف في المكان الذي جرت فيه القصة: تخرج من بابه إلى الرصيف نفسه الذي كانت ترسو عليه السفن. يُزار عادة مع متحف التعليب ضمن تذكرة ستافنغر المشتركة، والاثنان معًا يعطيان صورة المدينة قبل النفط.
مبنيان أصليان بآلية رفع البضائع بين الطوابق كما كانت.
بقالة ومكتب شحن من مطلع القرن العشرين أُعيد بناؤهما بتفاصيلهما.
الاثنان معًا يعطيان صورة ستافنغر قبل اكتشاف النفط.
مخازن قديمة على رصيف ميناء فوغن