مصاحف مذهّبة ولوحات ثلث ضخمة من القرن السادس عشر إلى القرن العشرين، يقرؤها الزائر العربي دون ترجمة.
Edal Anton Lefterov — CC BY-SA 3.0 · Dosseman — CC BY-SA 4.0 · Dosseman — CC BY-SA 4.0 · Dosseman — CC BY-SA 4.0
خمسة قرون من الخط العربي في قصر عائلي يطلّ على البوسفور: هذا هو جوهر متحف صاقب صابانجي، ولهذا يستحق أن يقطع الزائر العربي ساعة من سلطان أحمد إلى ضاحية أميرغان الهادئة. في «قصر الخيّالة» الذي اكتمل بناؤه سنة 1927 وسكنته عائلة صابانجي حتى أواخر التسعينيات، تصطفّ مصاحف مذهّبة ولوحات حِلْية ومرقّعات ولوحات جدارية بخطّ الثلث لكبار خطاطي إسطنبول من القرن السادس عشر حتى عصر الجمهورية، وهي من أنفس مجموعات الخط العثماني في العالم، عُرضت في متحف المتروبوليتان بنيويورك وفي اللوفر قبل أن تستقرّ هنا. القارئ العربي يقرأ ما على الجدران بلا ترجمة، وهذه ميزة نادرة في متاحف إسطنبول. إلى جانب الخط توجد مجموعة لوحات من أواخر العهد العثماني وبدايات الجمهورية بعرض دائم، وغرف القصر بأثاثها وخزفها كما تركتها العائلة. لكن المتحف اشتهر دولياً بمعارضه الزائرة الكبيرة: بيكاسو ورودان وأنيش كابور وآي ويوي عرضوا هنا، وفي 2026 يستضيف معرض يوكو أونو حتى 27 ديسمبر. راجع البرنامج قبل الذهاب، فقد يكون المعرض المؤقت هو سبب الزيارة أو سبب تأجيلها. الحديقة نصف المتعة: أشجار معمّرة ومنحوتات وإطلالة مفتوحة على البوسفور، ومطعم «إم إس إيه» في زاوية منها من أفضل ما تجده في مطعم متحف بالمدينة، ويصلح لغداء طويل حتى لمن لا يدخل القاعات. المتحف صديق للعائلات إلى حدّ لافت: ينظّم برامج تعليمية للعائلات وورشاً للصغار، والدخول مجاني لمن دون الثانية عشرة، والقاعات فسيحة والمصعد متوفر، غير أن الحديقة منحدرة قليلاً. التذكرة الكاملة 450 ليرة تركية، والدخول مجاني للجميع يوم الثلاثاء من 10:00 إلى 18:00، وهو أفضل يوم للعائلات الكبيرة. يفتح من الثلاثاء إلى الأحد ويغلق الإثنين. المتحف ليس ضمن بطاقة «ميوزيم باس إسطنبول». الأفضل أن تجمعه مع حديقة أميرغان المجاورة، وفي أبريل تحديداً حين يعمّها مهرجان التوليب، أو مع وجبة أسماك في بيبك أو ساريير. من سلطان أحمد يستغرق التاكسي 45 إلى 60 دقيقة على الطريق الساحلي، أو حافلة 22 أو 25E من كاباطاش.
مصاحف مذهّبة ولوحات ثلث ضخمة من القرن السادس عشر إلى القرن العشرين، يقرؤها الزائر العربي دون ترجمة.
أشجار معمّرة ومنحوتات وإطلالة مفتوحة على المضيق، ومطعم «إم إس إيه» يصلح لغداء طويل حتى بلا دخول القاعات.
بيكاسو ورودان وآي ويوي مرّوا من هنا، ويوكو أونو حتى 27 ديسمبر 2026؛ راجع البرنامج قبل الذهاب.
شارع صاقب صابانجي رقم 42، أميرغان، سارير
يستحق إن كنتم ستقضون نصف يوم هناك: المتحف ينظّم برامج للعائلات وورشاً للصغار، والدخول مجاني لمن دون 12، وحديقة أميرغان المجاورة تُشغل الأطفال بعد القاعات. أما إن كان الهدف الخط وحده ووقتكم قصير، فالساعة في كل اتجاه لا تُبرَّر، ومتحف الفنون التركية والإسلامية في سلطان أحمد يغطي الخط بشكل جيد على بعد خطوات.
أكثر من بقية الأيام بالتأكيد، خصوصاً صباحاً مع المدارس والمجموعات، لكنه نادراً ما يصل إلى زحام آيا صوفيا؛ القاعات فسيحة والحديقة تمتصّ الناس. اذهب بعد الثانية ظهراً إن كنت تريد الهدوء، أو ادفع 450 ليرة في يوم آخر.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.