منحوتات ونقوش من ثقافة شرق إسبانيا قبل الرومان، وهي نقطة قوة المتحف.
Joanbanjo — CC BY-SA 3.0 · Dorieo — CC BY-SA 4.0 · Photograph by Mike Peel (www.mikepeel.net). — CC BY-SA 4.0 · Photograph by Mike Peel (www.mikepeel.net). — CC BY-SA 4.0
الأقسام الأولى عن العصر الحجري وأدواته تجذبهم عادة، والعرض حديث وبصري. لكن المتحف تعليمي في طابعه ولا يحتوي تفاعلًا كثيرًا، فالأطفال الصغار جدًا قد يملّون.
أصغر بكثير وأضيق نطاقًا: هذا إقليمي يركز على شرق إسبانيا، والمتحف الوطني في مدريد يغطي شبه الجزيرة كلها. لكن القسم الإيبيري هنا قوي بشكل خاص لأن المنطقة نفسها كانت مركزًا لتلك الحضارة.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
متحف يغطي تاريخ منطقة فالنسيا من العصر الحجري إلى العصر الروماني والقوطي، ويشغل جزءًا من مركز لا بينيفيسينسيا الثقافي، وهو مبنى من القرن التاسع عشر كان ملجأً للأيتام قبل تحويله. المجموعة قوية في القسم الإيبيري تحديدًا: منحوتات ونقوش وقطع من الحضارة الإيبيرية التي سبقت الرومان في شرق إسبانيا، وهي حضارة لا تُعرض بهذا التركيز في كثير من المتاحف. القسم الروماني يشمل مواد من مواقع الإقليم. العرض حديث ومنظّم بوضوح، والشروح متوفرة بلغات عدة، وهو ما يجعل الزيارة سهلة المتابعة لغير الناطقين بالإسبانية على عكس متاحف إقليمية أخرى. في المبنى نفسه يقع المتحف الإثنولوجي لفالنسيا، وهو مؤسسة منفصلة بمجموعة مختلفة. الاثنان يُزاران في وقفة واحدة إن كان لديك وقت.
منحوتات ونقوش من ثقافة شرق إسبانيا قبل الرومان، وهي نقطة قوة المتحف.
أسهل متابعة لغير الناطقين بالإسبانية من متاحف إقليمية أخرى.
الإثنولوجي في المبنى نفسه بتذكرة منفصلة — يُزاران في وقفة واحدة.
مركز لا بينيفيسينسيا الثقافي، شارع كورونا، فالنسيا