استقبال الضيوف والجهاز وليلة الحناء بدمى ترتدي ثيابًا أصلية جُمعت من بيوت منطقة أنطاليا.
Dosseman — CC BY-SA 4.0 · Dosseman — CC BY-SA 4.0 · Dosseman — CC BY-SA 4.0 · Dosseman — CC BY-SA 4.0
كنيسة يونانية صغيرة كانت مخزنًا مهجورًا لعقود، وبيت عثماني من القرن التاسع عشر يشاركها الفناء نفسه: هذا كل ما في الأمر، لكنه يكفي ليفهم الزائر أخيرًا ما وراء الأبواب الخشبية المغلقة التي يمرّ بها في أزقة كاليتشي. اشترى رجل الأعمال إينان كيراتش وزوجته سونا المبنيين مطلع التسعينيات، وأشرف المعماري سنان غنيم على ترميمهما بين 1993 و1995، وفُتح المتحف للزوار في 18 مايو 1996. يديره اليوم مركز أبحاث حضارات المتوسط (أكميد) التابع لجامعة كوتش، ومن هنا تأتي الأمانة العلمية اللافتة في اللوحات التعريفية. البيت هو الجزء الذي سيحبه أهل الخليج والشام لأنه مألوف إلى حدّ الدهشة. تدخل على أرضية من فسيفساء الحصى، جُمعت حصواتها من شاطئ كونيالتي وكانت تُبقى مبلّلة لتظل المدخل باردًا طوال النهار، وتصعد إلى الطابق العلوي حيث ثلاث غرف تحكي بيتًا في موسم عرس: غرفة استقبال الضيوف مع طقوس القهوة، وغرفة الجهاز، وغرفة ليلة الحناء. الدمى بحجمها الطبيعي تلبس ثيابًا أصلية من المنطقة، والسجاد والأغطية والأثاث جُمعت كلها من بيوت أنطاليا، والأسقف الخشبية المزخرفة مستوحاة من قصر تكلي أوغلو القريب. ليلة الحناء بالذات ستشعل حوارًا داخل أي عائلة عربية تعرف الطقس نفسه بتفاصيل أخرى. المبنى الثاني هو كنيسة القديس جاورجيوس (آيا يورغي)، أُعيد بناؤها عام 1863 بتبرعات مسيحيي المدينة كما يقول النقش فوق المدخل الشرقي، وهو مكتوب بالتركية لكن بحروف يونانية. بعد التبادل السكاني في العشرينيات خلت من مرتاديها وتحولت إلى مستودع وفقدت أخشابها، إلى أن اشتُريت عام 1991 ورُمّمت. اليوم سقفها المقبّب الأزرق يظلل مجموعة من خزف تشاناكالي الملوّن ومعارض مؤقتة تتبدل بين حين وآخر، ومن مواضيعها الأخيرة الباعة الجوالون في تركيا القرن التاسع عشر وحكايات الصيد في العصور القديمة. قل الحقيقة للعائلة قبل الذهاب: هذه زيارة من نصف ساعة إلى خمس وأربعين دقيقة، وسلالم البيت الخشبية ليست لعربات الأطفال، لكن التذكرة رمزية والأطفال حتى سن الرابعة عشرة يدخلون مجانًا، والمكان بارد ومظلل في حرّ أغسطس على بعد دقائق من ميناء كاليتشي. المتحف يغلق يوم الاثنين، فرتّب جولة البلدة القديمة على أساسه.
استقبال الضيوف والجهاز وليلة الحناء بدمى ترتدي ثيابًا أصلية جُمعت من بيوت منطقة أنطاليا.
كنيسة من 1863 أنقذها الترميم من مصير المستودع، وتضم اليوم خزف تشاناكالي والمعارض المؤقتة.
أرضية من حصى شاطئ كونيالتي كانت تُبقى مبلّلة لتبريد البيت، وهي أول ما تطؤه قدمك.
شارع كوجاتبه رقم 22، حي بربروس، كاليتشي
بوابة هادريانانظر إلى الأسفل قبل أن تنظر إلى الأعلى. تحت القوس الأوسط لوح زجاجي يكشف عن حجارة2 د مشيًا4.6
برج الساعة في أنطالياالساعة التي ترونها اليوم على واجهات البرج الأربع ليست ساعة عام 1901، بل آلية من 4 د مشيًا4.7
مسجد يفلي منارةالمئذنة المضلّعة من الطوب الأحمر التي ترتفع 38 مترًا فوق مدخل كالئيتشي هي شعار أ4 د مشيًا4.7
برج هيدرليكنحو ألفي عام من الوقوف على حافة الجرف، ولا أحد يعرف على وجه اليقين لماذا بُني. ب6 د مشيًا4.5
متحف الألعاب في أنطالياعلى رصيف المرفأ القديم في كالي إيتشي، حيث يكتظ الناس بحثاً عن رحلة بحرية، يقف خا6 د مشيًا4.7نعم، لأنهما لا يتنافسان: المتحف الأثري يحتاج ساعتين وهو عن الرومان والإغريق، وهذا نصف ساعة عن حياة البيوت العثمانية التي تتمشى بينها في كاليتشي. إن كان وقتك ضيقًا وعليك الاختيار فالمتحف الأثري أهم بكثير، أما هذا فأضِفه إلى جولة البلدة القديمة لا إلى قائمة المتاحف.
الأطفال من سن ست سنوات فأكثر يستمتعون بغرف الدمى، أما العربة فاتركها في الفندق: البيت طابقان بسلالم خشبية ضيقة ولا مصعد، وأزقة كاليتشي نفسها حصوية ومتعرجة.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.