من روّاد التجريد في تاريخ الفن الحديث، ومجموعة أعماله هنا من الأهم في العالم.
Hynek Moravec — CC BY 2.5 · Dennis G. Jarvis — CC BY-SA 2.0 · Paul Korecky — CC BY-SA 2.0 · Paul Korecky — CC BY-SA 2.0
قصر المعارض أكبر بكثير وأشمل ويضمّ فنّانين أوروبيين عالميين. متحف كامبا أصغر وأركز وأجمل موقعًا وأقلّ إرهاقًا. إن كان لديك ساعة واحدة ووقتك في المدينة الصغيرة: كامبا.
المبنى نفسه والشرفة والموقع على النهر يستحقّون حتى لو مررت بالقاعات سريعًا. لكن إن كان الفن التجريدي لا يعنيك إطلاقًا فالحديقة والتماثيل خارجه مجانية وقد تكفيك.
ثلاثة أطفال رُضّع ضخام لدافيد تشيرني على العشب، وسلسلة كراسي صفراء على ضفة النهر، وأعمال أخرى متغيّرة — كلها مجانية ومكشوفة على مدار الساعة.
جسر تشارلز صباحًا، ثم النزول إلى كامبا، ثم المتحف، ثم جدار لينون وكنيسة العذراء المنتصرة، وانتهِ بحديقة فرتبا أو القطار المائل إلى بيترين.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
متحف كامبا يشغل مبنى طاحونة قديمة على ضفة الفلتافا في جزيرة كامبا، أُعيد ترميمه بذكاء ليجمع بين الحجر القديم وإضافات زجاجية حديثة. المجموعة تخصّ الفن الحديث في وسط أوروبا، وقد جمعتها ميدا ملادكوفا، وهي تشيكية غادرت البلاد بعد الحرب وأمضت عقودًا في الخارج تشتري أعمال فنانين تشيك كان النظام الشيوعي يمنعهم من العرض، ثم أهدت المجموعة كاملة لمدينة براغ بعد 1989. نجما المجموعة اثنان: فرانتيشيك كوبكا، أحد أوائل من رسموا لوحات تجريدية خالصة في تاريخ الفن الحديث، وأوتو غوتفريد بويم، النحّات التشيكي الذي عمل معظم حياته في المنفى. إلى جانبهما مجموعة قوية من الفن التشيكي والسلوفاكي والبولندي والمجري في القرن العشرين — فنّ منطقة كاملة عاشت خلف الستار الحديدي. الميزة الإضافية: شرفة المتحف والفناء المطلّان على النهر مباشرة، وأمامهما تماثيل «الكراسي» و«أطفال تشيرني» في الحديقة. المكان هادئ وأنيق ونادرًا ما يكون مزدحمًا، وهو ملاذ ممتاز في يوم ممطر على بعد دقائق من جسر تشارلز.
من روّاد التجريد في تاريخ الفن الحديث، ومجموعة أعماله هنا من الأهم في العالم.
نحت تكعيبي تشيكي فريد لا يوجد له نظير في متاحف أوروبا الغربية.
إطلالة مباشرة على الفلتافا والمدينة القديمة من داخل المتحف — استراحة بمنظر بلا زحام.
جامعة المجموعة اشترت أعمال فنانين ممنوعين من العرض وهي في المنفى، ثم أهدتها كاملة لبراغ بعد 1989.
يو سوڤوڤيتش ملينو 2، جزيرة كامبا، براغ 1