مجموعة فئران وقطط أهداها إليه أطفال قرأوا كتبه.
User:Piotrus — CC BY-SA 3.0 · User:Piotrus — CC BY-SA 3.0 · User:Piotrus — CC BY-SA 3.0 · User:Piotrus — CC BY-SA 3.0
شقة الكاتب كورنيل ماكوشينسكي في زاكوباني، حُفظت كما تركها وفُتحت متحفًا، وهي فرع من متحف تاترا. ماكوشينسكي (1884-1953) من أشهر كتّاب الأطفال في بولندا، وكتبه ما زالت تُقرأ وتُدرَّس. أشهرها «الماعز الشقي» و«شيطان من الصف السابع» و«شقيقان مشاغبان»، وقد تحوّل كثير منها إلى أفلام ومسلسلات. لأي بولندي نشأ في القرن العشرين، هذا الاسم جزء من الطفولة. عاش في هذه الشقة بعد الحرب حتى وفاته. حُفظت بأثاثها ومكتبته وأوراقه ولوحاته — وكان يجمع الفن ويصادق الفنانين — وحتى مجموعته من دمى الفئران والقطط التي أهداها إليه القرّاء. نقطة صريحة: هذا متحف يعني البولنديين أكثر مما يعني الزائر الأجنبي. من لم يقرأ ماكوشينسكي سيرى شقة كاتب لا يعرفه. لكنه صغير ورخيص وقريب، ويعطي لمحة عن كيف عاش المثقفون في زاكوباني.
مجموعة فئران وقطط أهداها إليه أطفال قرأوا كتبه.
كان يقتني اللوحات ويصادق الفنانين، والشقة تعكس ذلك.
لمحة عن كيف عاش الكتّاب والفنانون في البلدة.
فيلا أوباتشا، شارع تيتوسا خاووبينسكيغو، زاكوباني
شارع كروبوفكيكروبوفكي هو قلب زاكوباني وشريانها: كيلومتر مشاة ينحدر وسط «عاصمة بولندا الشتوية»6 دقائق مشيًا4.3
متحف بالاتسه للنضال والاستشهادفيلا سكنية في وسط زاكوباني كانت في الحرب العالمية الثانية مقرًّا للغستابو ومكان 8 دقائق مشيًا4.9
متحف الكشافةمتحف صغير مخصص لتاريخ الحركة الكشفية في بولندا، وسُمّي باسم أولغا وأندجي ماوكوفس9 دقائق مشيًا4.6
منصة فييلكا كروكييف للقفزفييلكا كروكييف هي معبد بولندا الشتوي: منصة القفز الكبرى (1925) على سفح كروكييف ب11 دقيقة مشيًا4.5
متحف التاترامتحف التاترا هو ذاكرة الجبل وأهله: من أقدم المتاحف الإقليمية البولندية (1889) في12 دقيقة مشيًا4.5بصراحة، ليس كأولوية. إن كان لديك يوم في زاكوباني فالجبال أولًا، ثم فيلا كوليبا للأسلوب المعماري، ثم المقبرة. هذا المتحف لمن أمضى وقتًا أطول أو صادف يومًا ممطرًا. لكنه رخيص وصغير ولا يكلّف كثيرًا من الوقت.
منذ أواخر القرن التاسع عشر جاء إليها الأطباء يوصون بهوائها الجبلي للمصابين بالسل، فتبعهم الكتّاب والرسامون والموسيقيون. كانت أيضًا تحت الحكم النمساوي الأكثر تسامحًا، فصارت ملتقى لمن يأتي من الأجزاء الروسية والبروسية. بحلول 1900 كانت زاكوباني عاصمة ثقافية صيفية لبولندا التي لم تكن موجودة.