ديناصورات ومومياوات ونيازك في عرض واحد عن بداياتنا.
Fred Romero from Paris, France — CC BY 2.0 · Florian Fèvre — CC BY-SA 4.0 · Jeanne Menjoulet from Paris, France — CC BY 2.0 · SashiRolls — CC BY-SA 4.0
الخلط المتعمد: لا يفصل الطبيعة عن الثقافة ولا العلم عن الأسطورة، بل يضعها متجاورة ليسأل كيف فسّر البشر وجودهم. النتيجة معارض تُدهش المتخصص وتُمتع من لا يقرأ لوحة واحدة — وهذا نادر.
ترام T1 من محطة بيرّاش إلى آخر الخط تقريبًا — ربع ساعة عبر حي كونفلوانس الجديد الذي يستحق النظر من النافذة. أو الباخرة النهرية «فابوريتو» من فيو ليون صيفًا لوصول أجمل.
ساعتان للمعارض الدائمة بإيقاعهم، وثلاث مع معرض مؤقت والسطح. المقهى والمساحات الخارجية تسمح بتقسيم الزيارة — ولا تفوّت لسان النهرين خلف المبنى ختامًا.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
عند النقطة التي يلتقي فيها نهرا ليون — الرون والسون — يقف مبنى من زجاج وفولاذ كسحابة معدنية هبطت على الماء، هو متحف كونفلوانس: مشروع ليون الثقافي الأطمح في هذا القرن، متحف علوم وحضارات افتُتح عام 2014. سؤاله الكبير بسيط: من نحن؟ وأجوبته أربعة معارض دائمة تمزج ما لا يُمزج عادة — هياكل ديناصورات مع أقنعة طقسية، ومركبة فضاء مع مومياوات، وحكايات الخلق عند الشعوب مع نظريات النشوء — في سينوغرافيا مظلمة مسرحية تجعل المشي فيه مغامرة. هذا أنجح متاحف فرنسا الجديدة مع العائلات بلا منازع — والوصول إليه نزهة بذاتها بالترام عبر حي كونفلوانس الحديث بعمارته الجريئة.
ديناصورات ومومياوات ونيازك في عرض واحد عن بداياتنا.
زجاج وفولاذ يطفو على الماء — أيقونة ليون المعمارية الجديدة.
لسان اليابسة حيث يمتزج الرون بالسون — خاتمة الزيارة في الهواء.
عتمة وإضاءة مسرحية تجعل الأطفال يركضون من خزانة لخزانة.
86 كيه بيرّاش، 69002 ليون