رسائل ويوميات.
Icem4k — CC BY-SA 4.0 · Icem4k — CC BY-SA 4.0 · Icem4k — CC BY-SA 4.0 · Icem4k — CC BY-SA 4.0
متحف ليفينغستون أكبر متحف في زامبيا وأقدمها، ويقع في مدينة ليفينغستون قرب شلالات فيكتوريا. ويعرض تاريخ البلاد وما قبل تاريخها، مع صور وآلات موسيقية وأدوات، وفيه مقتنيات المستكشف والمبشر ديفيد ليفينغستون، ومنها رسائله ويومياته. وهو أنسب مكان في المدينة لفهم زامبيا قبل الخروج إلى حدائقها. تأسس عام 1934 باسم متحف ديفيد ليفينغستون التذكاري، ثم حمل اسم متحف رودس ليفينغستون، قبل أن يأخذ اسمه الحالي بعد استقلال البلاد عام 1964. وافتتح مبناه الحالي على الطراز الاستعماري الإسباني عام 1951. وفي عام 1960 أعاد المتحف تشكيل قرى من خمس مجموعات عرقية، ليعطي الزائر صورة عن الحياة التقليدية. تتوزع القاعات بين علم الآثار والتاريخ والثقافة والطبيعة، وتعرض فيها آلات موسيقية تقليدية وأدوات من العصور القديمة وصور من حياة المنطقة. أما ركن ليفينغستون ففيه رسائل بخط يده ويوميات من رحلاته. وخارج المبنى ساحة واسعة مرصوفة، تحيط بها حواجز من الشجيرات وأشجار كبيرة ظليلة، وتصلح للراحة بعد الجولة. يبعد عن مدخل الشلالات نحو 9 كيلومترات في خط مستقيم، فيسهل جمعهما في يوم واحد. واسأل عن دليل المتحف، فكثير من القصص لا يظهر في البطاقات. والمكان مناسب في الظهيرة الحارة أو في يوم ممطر. واسأل قبل التصوير في القاعات، وتأكد من أيام الفتح قبل أن تذهب.
رسائل ويوميات.
من تراث البلاد.
أشجار كبيرة ظليلة.
طريق موسي أوا تونيا، ليفينغستون، زامبيا
ساعة إلى ساعتين، ويسهل جمعه مع الشلالات في يوم واحد.
لا، فهو يغطي تاريخ زامبيا وثقافتها وطبيعتها، وليفينغستون قسم منه.