المتحف جعل تاريخه الاستعماري موضوعًا للعرض بدل إخفائه.
Thylacin — CC BY-SA 3.0 · Bin im Garten — CC BY-SA 3.0 · Bin im Garten — CC BY-SA 3.0 · Bin im Garten — CC BY-SA 3.0
متحف عن ثقافات العالم والتاريخ الطبيعي والتجارة، بجانب محطة بريمن المركزية، تأسّس عام 1896. وجوده في بريمن ليس صدفة: كانت المدينة ميناء تجارة عالمي، وجاءت المجموعات عبر التجّار والبحّارة والبعثات في ذروة العصر الاستعماري الألماني. المتحف نشأ أصلًا كـ«متحف التجارة» لعرض ما يمكن استيراده من المستعمرات. هذا الأصل هو ما يجعل المتحف اليوم مثيرًا للاهتمام: بدل إخفاء تاريخه، جعله موضوعًا. معارضه الحديثة تتناول صراحة كيف وصلت هذه القطع، وما هو مسروق أو مأخوذ تحت الإكراه، وما جرى ويجري بشأن إعادته. المتحف من الرواد الألمان في هذا النقاش وأعاد فعليًا قطعًا إلى بلدانها. العرض نفسه مصمّم بمشاهد كاملة — قرية في أوقيانوسيا، وسوق آسيوي، ومناظر طبيعية. يعمل جيدًا مع الأطفال، وموقعه بجانب المحطة يجعله سهلًا في يوم من هامبورغ.
المتحف جعل تاريخه الاستعماري موضوعًا للعرض بدل إخفائه.
أعاد قطعًا إلى بلدانها، وهو من الرواد الألمان في هذا النقاش.
قرية أوقيانوسية وسوق آسيوي — عرض بالمشاهد لا بالخزائن.
بجانب محطة بريمن المركزية
نقاش أوروبي متصاعد منذ العقد الماضي حول القطع التي وصلت إلى المتاحف من المستعمرات — بالنهب أو الشراء القسري أو تحت علاقة سلطة غير متكافئة. ألمانيا من أنشط الدول فيه: أعادت جماجم من ناميبيا وبرونزيات بنين إلى نيجيريا. الحجة المقابلة تقول إن المتاحف تحفظ وتعرض للعالم، لكن الاتجاه العام تحوّل نحو الاعتراف بأن الملكية نفسها هي السؤال.
نعم بشكل جيد. العرض بالمشاهد الكاملة — تدخل قرية أو سوقًا بدل النظر إلى خزائن — وهذا يعمل معهم أفضل بكثير من المتاحف التقليدية. قسم التاريخ الطبيعي بالحيوانات المحنّطة يجذبهم أيضًا. احسب ساعتين معهم.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.