أعمال المقص الشهيرة من أواخر حياته — أبسط ما صنع وأكثره بهجة.
takato marui — CC BY-SA 2.0 · ermell — CC BY-SA 4.0 · Rosanna Delpiano — CC BY-SA 4.0 · GFreihalter — CC BY-SA 4.0
شاغال أقوى أثرًا للزائر العادي بلوحاته الضخمة الملوّنة، وماتيس أهدأ وأجمل موقعًا بحديقة الزيتون والأطلال. هما على بعد ربع ساعة مشيًا، والتذكرة المشتركة تجعل الجمع بينهما في نصف يوم هو الخيار الصحيح.
أمامه مباشرة أطلال حلبة رومانية صغيرة وحمّامات، وخلفه دير سيمييه بحديقة ورود تطل على المدينة والبحر، وفي مقبرته قبر ماتيس البسيط. الحديقة وحدها تستحق نصف ساعة.
القصاصات الملوّنة تعجب الأطفال أكثر من معظم الفن، والحديقة والأطلال حولها متنفّس. ساعة داخل المتحف حدّ مناسب معهم.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
عاش هنري ماتيس في نيس قرابة أربعين سنة، وقال إن ضوءها هو سبب بقائه. متحفه يقف في المكان المناسب تمامًا: فيلا جنوية حمراء من القرن السابع عشر وسط حديقة زيتون في حيّ سيمييه، بجوار أطلال رومانية ودير قديم. المجموعة تغطي مسيرته كاملة: من لوحاته الأولى الداكنة إلى القصاصات الملوّنة الشهيرة التي ابتكرها في شيخوخته حين عجز عن الوقوف للرسم، فصار «يرسم بالمقص». وفيه منحوتاته ورسومه التحضيرية لكنيسة فانس التي اعتبرها خلاصة عمره. الزيارة تكتمل بما حولها: أطلال الحلبة الرومانية أمام المتحف، ودير سيمييه بحديقته المطلة، وقبر ماتيس نفسه في مقبرة الدير — كلها في مساحة مشي دقائق.
أعمال المقص الشهيرة من أواخر حياته — أبسط ما صنع وأكثره بهجة.
مبنى أحمر من القرن السابع عشر وسط الزيتون — يستحق الصورة بذاته.
الرسوم التحضيرية للمشروع الذي اعتبره ماتيس خلاصة عمره.
164 شارع أرين دو سيمييه، 06000 نيس