سمّت العنصر باسم بولندا التي كانت وقتها محذوفة من خريطة أوروبا.
Adrian Grycuk — CC BY-SA 3.0 pl · Adrian Grycuk — CC BY-SA 3.0 pl · Adrian Grycuk — CC BY-SA 3.0 pl · Adrian Grycuk — CC BY-SA 3.0 pl
بيت في حي المدينة الجديدة وُلدت فيه ماريا سكوودوفسكا عام 1867، وهي المعروفة عالميًا باسم ماري كوري. سيرتها استثنائية بكل المقاييس: أول امرأة تنال جائزة نوبل، وأول شخص ينالها مرتين، والوحيدة التي نالتها في حقلين علميين مختلفين — الفيزياء عام 1903 والكيمياء عام 1911. اكتشفت مع زوجها عنصرَي البولونيوم والراديوم، وسمّت الأول باسم بولندا التي كانت وقتها محذوفة من الخريطة. ما سبق ذلك يستحق الذكر: النساء لم يكن يُقبلن في جامعات وارسو تحت الحكم الروسي، فدرست في «الجامعة الطائرة» السرّية التي كانت تُعقد في بيوت خاصة، ثم عملت مربّية سنوات لتموّل دراسة أختها في باريس على أن تفعل الأخت المثل لها لاحقًا. سافرت إلى باريس في الرابعة والعشرين. في الحرب العالمية الأولى جهّزت وحدات أشعة سينية متنقّلة إلى الجبهات. ماتت عام 1934 من مرض ناجم عن تعرّضها الطويل للإشعاع. المتحف صغير جدًا والزيارة قصيرة.
سمّت العنصر باسم بولندا التي كانت وقتها محذوفة من خريطة أوروبا.
درست في جامعة سرّية تُعقد في بيوت خاصة لأن الجامعات مُنعت عن النساء.
جهّزتها بنفسها إلى جبهات الحرب العالمية الأولى.
شارع فريتا، حي المدينة الجديدة
بلدة وارسو القديمةبلدة وارسو القديمة هي أعظم قيامة عمرانية في التاريخ: دمرها النازيون عمدًا حجرًا 4 دقائق مشيًا
متحف الحرب الباردةمتحف في وارسو مخصّص للحرب الباردة، ويحمل اسم الكولونيل ريشارد كوكلينسكي، أحد أهم6 دقائق مشيًا4.5
كاتدرائية القديس يوحنا المعمدانأقدم كنيسة في وارسو، تعود إلى القرن الرابع عشر، وهي الكاتدرائية الرئيسية للمدينة6 دقائق مشيًا4.6
متحف أبرشية وارسومتحف للفنّ الديني في المدينة القديمة بوارسو، يضمّ مجموعة الأبرشية من الأيقونات و6 دقائق مشيًا4.5
القلعة الملكية في وارسوالقلعة الملكية هي عرش بولندا المستعاد: مقر الملوك والبرلمان (هنا أُقر دستور 3 ما7 دقائق مشيًا4.8إن كانت قصتها تعنيك أو كنت مع أطفال في سن يفهمون فيه معنى ما فعلته، نعم — لكن اضبط توقعك: المتحف بيت صغير بغرف قليلة ووثائق وأدوات، لا معرض علمي تفاعلي. الزيارة أقل من ساعة، والموقع في طريقك بين المدينة القديمة والمدينة الجديدة على أي حال.
بفقر دم لا تنسّجي، وهو مرض في نخاع العظم ناجم على الأرجح عن تعرّضها الطويل للإشعاع. في زمنها لم تكن مخاطر الإشعاع مفهومة، وكانت تحمل أنابيب الراديوم في جيوبها وتحتفظ بها في درج مكتبها. دفاترها ما زالت مشعّة إلى اليوم وتُحفظ في صناديق مبطّنة بالرصاص.