بقايا المنشأة الأصلية مكشوفة تحت الزجاج.
SpeedyGonsales — CC BY-SA 3.0 · SpeedyGonsales — CC BY-SA 3.0
متحف المدينة، وقد انتقل عام **2020** إلى مبنى يشرح رييكا أكثر ممّا تشرحه المعروضات: **قصر السكّر**. المبنى جزء من **مصفاة سكر** ضخمة أنشأتها ماريا تيريزا عام 1750، وكانت أكبر منشأة صناعية في المنطقة كلّها وأحد أهمّ مصانع السكّر في أوروبا. حوله نشأ حيّ صناعي كامل. القصر نفسه كان **مقرّ الإدارة**، وهو مبنى باروكي فخم داخل مجمّع مصانع — تركيب يلخّص رييكا: الثروة والصناعة في المبنى الواحد. بقيت المصفاة تعمل حتى القرن التاسع عشر ثم أُغلقت، وتحوّل المجمّع إلى مصنع تبغ ثم هُجر عقودًا، ثم رُمّم القصر بالكامل وافتُتح متحفًا. المعروضات تغطّي تاريخ رييكا الحديث: الميناء، والصناعة، وتعاقب الأنظمة الأربعة، وفترة **دانونتسيو**، والحياة اليومية في مدينة متعدّدة اللغات. ⚠ في قبو المبنى **بقايا المصفاة الأصلية** مكشوفة تحت الزجاج، وهي أفضل ما فيه. ⚠ الموقع خارج المركز قليلًا — نحو عشرين دقيقة مشيًا من الكورزو.
بقايا المنشأة الأصلية مكشوفة تحت الزجاج.
خمسة عشر شهرًا من حكم شاعر، معروضة بوثائقها.
مبنى إداري فخم وسط مجمّع مصانع.
قصر السكّر، كريزانيتشيفا 3، رييكا
أنها **باقية ومكشوفة** بدل أن تكون قد أُزيلت. أغلب مدن الأدرياتيكي هدمت منشآتها الصناعية أو أخفتها؛ رييكا لم تفعل، فما زال شريط الميناء الغربي يحمل مصفاة السكّر ومصنع التبغ و**مصنع الطوربيد** — حيث بُني أوّل طوربيد في العالم — وحوض السفن وأرصفة الشحن. الحالة متفاوتة: بعضها مرمّم كقصر السكّر، وكثير منها **مهجور ومتهالك** خلف أسوار. ⚠ ومشروع **عاصمة الثقافة 2020** أعاد تأهيل جزء منها، ومنه مجمّع **بينكوليتش** الذي صار مكتبة ومركزًا فنّيًّا. ⚠ لا تدخل المواقع المهجورة — أغلبها ملكيّات مغلقة وغير آمنة؛ ما يُزار منها معلَّم بوضوح.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.