نشر نتائجه 1866 فلم ينتبه أحد، ومات مجهولًا كعالم عام 1884.
Misa.jar — CC BY-SA 3.0 · Dominik Matus — CC BY-SA 4.0 · Dominik Matus — CC BY-SA 4.0 · Dominik Matus — CC BY-SA 4.0
قبله كان يُظن أن صفات الوالدين تختلط في الأبناء كما يختلط سائلان. أثبت مندل أنها تنتقل كوحدات منفصلة بنسب يمكن حسابها، وهذا أساس علم الوراثة كله وما بُني عليه لاحقًا من فهم الحمض النووي. كل ما نعرفه اليوم عن الوراثة يبدأ من حديقة هذا الدير.
برنو نفسها تستحق يومًا: فيها فيلا توغندهات المدرجة على قائمة اليونسكو، والمدينة أهدأ وأرخص بكثير من براغ. متحف مندل من أقوى ما فيها، وإن كان العلم يعنيك فهو سبب كافٍ وحده لإضافة برنو إلى برنامج تشيكي.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
متحف في دير أوغسطيني ببرنو، وهو المكان الذي وُلد فيه علم الوراثة. هنا زرع الراهب غريغور مندل نحو ثمانية وعشرين ألف نبتة بازلاء بين 1856 و1863، وسجّل كيف تنتقل الصفات من جيل إلى جيل. ما استنتجه كان ثوريًا: الصفات لا تختلط كالسوائل بل تنتقل كوحدات منفصلة، بعضها سائد وبعضها متنحٍّ، بنسب رياضية يمكن التنبؤ بها. هذه الوحدات صارت تُعرف لاحقًا بالجينات. الجزء الأكثر إثارة في القصة هو ما حدث بعدها: نشر مندل نتائجه عام 1866 فلم ينتبه إليها أحد تقريبًا، ومات عام 1884 مجهولًا كعالم. أُعيد اكتشاف عمله عام 1900 بعد ستة عشر عامًا من وفاته، حين توصّل ثلاثة باحثين مستقلين إلى النتائج نفسها ووجدوا أنه سبقهم. المتحف يعرض أدواته ومخطوطاته وحديقة الدير حيث أُجريت التجارب. هذا موقع علمي من الطراز الأول في مدينة قليلة الزوار.
نشر نتائجه 1866 فلم ينتبه أحد، ومات مجهولًا كعالم عام 1884.
عام 1900 توصّل ثلاثة باحثين مستقلين إلى نتائجه ووجدوا أنه سبقهم.
الأرض التي زُرعت فيها البازلاء ما زالت جزءًا من الموقع.
دير القديس توما، برنو القديمة