أوانٍ وأدوات في مواضعها منذ 1898.
ArildV — CC BY-SA 3.0 · Holger.Ellgaard — CC BY-SA 4.0 · Holger.Ellgaard — CC BY-SA 4.0 · Jan Ainali — CC BY-SA 3.0
القصور الملكية تعرض احتفالية الدولة، أما هالفيل فيعرض حياة يومية فعلية لعائلة تجارية ثرية بكل تفاصيلها غير المصقولة: المطبخ ومخازن الطعام وغرف الخدم وأدوات التنظيف موجودة كما هي. هذا يجعله أقرب لوثيقة اجتماعية منه لعرض ذوق، وهو ما يميزه فعلًا عن دروتنينغهولم أو القصر الملكي.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
متحف هالفيل هو قصر مدينة خاص من أواخر القرن التاسع عشر بقي كما تركه أصحابه بالضبط — لا إعادة تأثيث ولا ترميم تجميلي. بنته الكونتيسة فيلهلمينا فون هالفيل وزوجها عام 1898 بأحدث ما توفر آنذاك: كهرباء ومصعد وتدفئة مركزية وحمّامات داخلية، وهي رفاهيات نادرة جدًّا في ستوكهولم تلك الفترة. المفتاح لفهم المكان هو شخصية الكونتيسة نفسها: جامعة مقتنيات منهجية بدرجة استثنائية، وثّقت كل قطعة في بيتها في ثمانية وسبعين مجلدًا مفهرسًا — من اللوحات والأسلحة والخزف الصيني حتى أدوات المطبخ وأزرار الملابس. ثم أهدت البيت ومحتوياته للدولة عام 1920 بشرط ألا يُغيَّر شيء. النتيجة أن الزيارة ليست عرضًا لفن بل مقطع عرضي كامل لحياة طبقة أوروبية في لحظة محددة: غرفة الطعام مجهزة، والمطبخ بأوانيه، وغرفة البلياردو، وقاعة الحفلات الموسيقية. جولات مرشدة بالإنجليزية تفتح غرفًا لا تُدخل بغيرها.
أوانٍ وأدوات في مواضعها منذ 1898.
غرفة موسيقى خاصة بأرغن كامل.
هامنغاتان 4، 111 47 ستوكهولم