استثناء في بلد من أكثف دول العالم سكانًا.
Lagius — CC BY-SA 4.0 · Frank Vincentz — CC BY-SA 3.0 · G.Mannaerts — CC BY-SA 4.0 · AronTanti — CC BY-SA 4.0
أول متنزّه وطني في مالطا، أُعلن عام 2007، ويغطّي شريطًا ساحليًا في الشمال الغربي بين خليج غولدن باي ومنطقة أنكور. قيمته في ما لا يوجد فيه. مالطا من أكثف دول العالم سكانًا، والبناء يغطّي معظم الجزيرة، فمساحة ساحلية محمية من التطوير العمراني هي استثناء لا قاعدة. المشي هنا يُظهر كيف كان الساحل المالطي قبل أن تُبنى الفنادق. المشهد قاسٍ وجميل: منحدرات جيرية، وتربة رقيقة، ونباتات متكيّفة مع الجفاف والملح والرياح — الأعشاب البرّية والزعتر والشيح. في الربيع تُزهر المنطقة بالكامل لأسابيع قليلة، وهو أفضل وقت للزيارة. المتنزّه يضمّ أيضًا آثارًا: أخاديد عربات محفورة في الصخر من عصور ما قبل التاريخ لا يزال أصلها موضع نقاش، وملّاحات قديمة، وبقايا حراسة ساحلية. نقاط عملية حاسمة: لا ظلّ تقريبًا ولا مياه على المسارات. خذ ماءً أكثر مما تظنّ، وقبعة، وتجنّب منتصف نهار الصيف تمامًا — الحرارة هنا خطرة لا مزعجة فقط. المسارات معلّمة لكن الأرض صخرية وغير مستوية.
استثناء في بلد من أكثف دول العالم سكانًا.
أخاديد محفورة في الصخر من عصور ما قبل التاريخ، أصلها موضع نقاش.
المنطقة تُزهر بالكامل لأسابيع قليلة — أفضل وقت بفارق كبير.
بين خليج غولدن باي ومنطقة أنكور، شمال غرب مالطا
أزواج من الأخاديد المتوازية محفورة في الصخر الجيري، توجد في مواقع عدة في مالطا وأشهرها منطقة تُعرف بـ«محطة العربات». عمرها يعود إلى ما قبل التاريخ وأصلها غير محسوم: الأرجح أنها نتجت عن مرور مركبات ذات جرّارات خشبية على صخر ليّن رطب على مدى أجيال، لكن لا اتفاق كاملًا. رؤيتها في موقعها أوضح بكثير من قراءة وصفها.
جدّية. الساحل المالطي في يوليو وأغسطس يتجاوز خمسًا وثلاثين درجة بلا ظلّ ولا مياه على المسار، والرياح البحرية تخفي شدّة الشمس فلا تشعر بالجفاف حتى يتقدّم. امشِ في الصباح الباكر أو قبل الغروب، أو زر المكان بين أكتوبر ومايو حين يكون الطقس مثاليًا فعلًا.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.