تعلو خانقاه القرن الخامس عشر، ورُمّم غطاؤها الخارجي نحو عام 2000.
Davide Mauro — CC BY-SA 4.0 · Davide Mauro — CC BY-SA 4.0 · Nikolay Trebukchin — CC BY-SA 4.0 · Davide Mauro — CC BY-SA 4.0 · Davide Mauro — CC BY-SA 4.0
مجمع هادئ في المقبرة القديمة بسمرقند، نشأت أبنيته بين القرنين الثاني عشر والعشرين حول قبر خواجة عبدي، القاضي الذي عاش في القرن التاسع الميلادي. ويحيط بفنائه الظليل وحوضه المثمن ضريح من القرن الثاني عشر، وخانقاه من القرن الخامس عشر، ومدرسة صغيرة من عام 1905، ومسجد من عام 1909. أما «درون» في اسمه فكلمة فارسية معناها «الداخل»، إذ كان القبر داخل سور المدينة. كان خواجة عبدي فقيهاً موقراً تقول الرواية إنه قدم من جزيرة العرب، ويُذكر أنه توفي نحو عام 861. وقد أقيم فوق قبره في القرن الثاني عشر ضريح يُنسب بناؤه إلى السلطان السلجوقي سنجر، لكنه من الصغر بحيث يكاد الشاهد يملؤه، فبُنيت أمامه في عهد أولوغ بيك قاعة أوسع تعلوها قبة، هي الخانقاه، وحُفر حوض في ظلال أشجار الدلب. تزين بوابة الخانقاه زخارف هندسية من الآجر المزجج الأزرق، وتقوم قبتها المكسوة بالبلاط الأزرق على رقبة عالية تلتف حولها آيات قرآنية بخط الثلث. وخلفها الضريح، وهو غرفة بيضاء بسيطة. وعلى الجانب الغربي من الفناء يقوم إيوان المسجد على أعمدة خشبية رشيقة منحوتة تحت سقف ملون، وقد كُتبت في زخارفه أسماء الحرفيين الذين زينوه. وبجوار المباني القديمة يرتفع اليوم مسجد جديد كبير بدأ بناؤه عام 2019. يقع المجمع في شارع صدر الدين عيني، على بعد نحو كيلومترين جنوب شرق ساحة ريجستان في خط مستقيم، ويمكن الوصول إليه برحلة قصيرة بسيارة أجرة. وهو مسجد عامر بالمصلين ومزار يقصده الزوار، فيلزم اللباس المحتشم وتجنب أوقات الصلاة، ويكفي لزيارته نحو نصف ساعة. وتقوم أطلال ضريح عشرت خانة على بعد نحو 150 متراً إلى الشمال، ويقع ضريح الإمام أبي منصور الماتريدي على بعد نحو كيلومتر ونصف شمالاً.
تعلو خانقاه القرن الخامس عشر، ورُمّم غطاؤها الخارجي نحو عام 2000.
في ظلال أشجار الدلب المعمرة.
أعمدة منحوتة وسقف ملون.
شارع صدر الدين عيني، المقبرة القديمة، جنوب شرق سمرقند
ضريح عشرت خانةأطلال ضريح تيموري مهيب في سمرقند، بُني في عهد السلطان أبي سعيد (1451-1469). وتذكدقيقتان مشيًا4.3
ضريح الإمام أبي منصور الماتريدي (سمرقند)يقوم هذا المجمع التذكاري في مقبرة تشوكارديزا القديمة بسمرقند، فوق الموضع الذي حُ19 دقيقة مشيًا
ساحة ريجستانالساحة التاريخية في قلب سمرقند، كانت مركز الدولة التيمورية، ثم قلب المدينة التجا25 دقيقة مشيًا4.7
ضريح آق سراي (سمرقند)ضريح آق سراي مدفن تيموري صغير من القرن الخامس عشر، يقوم خلف ضريح غور أمير مباشرة25 دقيقة مشيًاتعني «درون» الداخل و«بيرون» الخارج، فعبدي بيرون مزار آخر خارج السور القديم في الضواحي الجنوبية لسمرقند، على بعد نحو 3.7 كيلومتر في خط مستقيم، أعاد بناءه نادر ديوان بيكي عام 1633. ويُعرف الاثنان محلياً باسم خواجة عبدي، وتنسب الرواية الرجلين المدفونين فيهما إلى أسرة واحدة.
لأنه يقوم فوق نبع، فيبقى منسوب مائه ثابتاً صيفاً وشتاءً، ويعد الأهالي ماءه شافياً. وقد حُفر أول مرة في القرن الخامس عشر، واتخذ شكله المثمن في أوائل القرن العشرين.