أسراب حمراء عند الغروب.
Charles J. Sharp — CC BY-SA 4.0 · Grueslayer — CC BY-SA 4.0 · Grueslayer — CC BY-SA 4.0 · Bas Leenders — CC BY-SA 2.0 · Chris Fitzpatrick — CC BY-SA 3.0 · Jimfbleak at English Wikipedia — CC BY-SA 3.0
محمية كاروني للطيور جزء من مستنقع كاروني، أكبر غابة مانغروف في ترينيداد وتوباغو، على الساحل الغربي حيث يلتقي نهر كاروني بخليج باريا. يدخل الزوار بالقوارب في قنوات بين أشجار المانغروف، ليشاهدوا طيور أبي منجل القرمزي وهي تعود إلى أعشاشها عند الغروب. يمتد المستنقع على 5611 هكتاراً من المانغروف والمستنقعات والبحيرات المالحة، وهو محمي بموجب اتفاقية رامسار للأراضي الرطبة. وقسمه الأوسط محمية للحياة البرية. واختير أبو منجل القرمزي طائراً وطنياً عند الاستقلال عام 1962، فصار صيده ممنوعاً. ويعيش في المستنقع أكثر من 100 نوع من الطيور. تبدأ الجولة نحو الرابعة عصراً من رصيف القوارب، ثم تمر في قنوات ضيقة بين الجذور، ثم تخرج إلى بحيرة واسعة وتنتظر. وقبل الغروب تصل أسراب الطيور الحمراء وتحط على الأشجار حتى تبدو الأشجار حمراء. ويأتي لونها من القشريات والسرطانات التي تأكلها. وتعود القوارب نحو السادسة والنصف. يقع الرصيف على بعد 11 كيلومتراً في خط مستقيم جنوب شرق بورت أوف سبين. وذكر زائر أن الجولة نحو 140 دولاراً ترينيدادياً للكبار نقداً، فاحجز مسبقاً. وخذ منظاراً وطارداً للحشرات، ولا تترك شيئاً ظاهراً في السيارة.
أسراب حمراء عند الغروب.
قارب بين الجذور.
أشجار تحمر بالطيور.
مستنقع كاروني، طريق أورايا بتلر السريع، غرب ترينيداد
جولة العصر، لترى الطيور تعود قبل الغروب.
يفضل الحجز مع مشغل مرخص، وخذ نقوداً.