تعشيش جماعي.
Laranapeleona — Public domain · Panegyrics of Granovetter — CC BY-SA 2.0 · Panegyrics of Granovetter — CC BY-SA 2.0 · Kshea19 — CC BY-SA 4.0
شاطئ رمادي طويل في محمية للحياة البرية على الساحل الهادئ، من أهم مواقع العالم لظاهرة «الأرّيبادا»، حين تخرج من البحر عشرات الآلاف من سلاحف «الزيتونية» معاً خلال ليالٍ قليلة لتضع بيضها على الرمل، في واحد من أعجب مشاهد الطبيعة. تحدث الأريبادا عدة مرات في السنة، وأكبرها في موسم المطر تقريباً من أغسطس إلى نوفمبر، وكثيراً حول ربع القمر، وتستمر الليالي من ثلاث إلى سبع. وبعد نحو خمسين يوماً تفقس الصغار وتندفع نحو البحر، فقد يرى الزوار السلاحف الصغيرة تجري على الرمل. تدير المحمية جمعية المرشدين المحليين، فلا تُزار ليلاً إلا مع مرشد منها، دون أضواء بيضاء أو تصوير بالفلاش، ودون لمس السلاحف أو الوقوف في طريقها. ولأهل القرية حق قانوني فريد بجمع جزء من البيض في الساعات الأولى، بإشراف علمي. الطريق إلى أوستيونال ترابي، ويعبر أنهاراً قد تفيض في المطر، فالأفضل سيارة مرتفعة أو جولة. لا تطعم الحيوانات البرية ولا تلمسها، وشاهدها من مسافة.
تعشيش جماعي.
نحو البحر.
رمل رمادي.
الساحل الغربي لشبه جزيرة نيكويا شمال نوسارا، نحو ساعة من سامارا
عدة مرات في السنة، وأكبرها تقريباً من أغسطس إلى نوفمبر، ولا يمكن التنبؤ بالليلة بدقة، فاسأل الجمعية المحلية.