فوق المستعمرة.
Giles Laurent — CC BY-SA 4.0 · Hans Hillewaert — CC BY-SA 4.0 · Giles Laurent — CC BY-SA 4.0 · Giles Laurent — CC BY-SA 4.0
رأس صخري على ساحل المحيط الأطلسي شمال سواكوبموند، وصله البحارة البرتغاليون في القرن الخامس عشر، ويضم اليوم واحدة من أكبر مستعمرات فقمات الفراء في العالم، يتجمع فيها عشرات الآلاف منها على الصخور والرمال، ويزيد عددها كثيراً في موسم التكاثر. يمشي الزائر على ممشى خشبي مرتفع فوق المستعمرة مباشرة، فيرى الفقمات من مسافة قريبة جداً: الكبار تتشمس وتتصايح وتتشاجر، والصغار تلعب على الصخور وتنادي أمهاتها، والأمواج تتكسر وتحمل الفقمات السابحة إلى الشاطئ. تولد الصغار في نوفمبر وديسمبر، فيكون المشهد في أوجه في أواخر العام. ويمتد حول المحمية «ساحل الهياكل العظمية» الموحش، بشواطئه الضبابية وحطام السفن القديمة، الذي سُمي كذلك لكثرة ما تحطم عليه من سفن. الرائحة قوية جداً والضجيج مرتفع، فاستعد لهما. رسم الدخول يختلف بين المصادر. طرق ناميبيا الحصوية سبب كثير من الحوادث، فقد ببطء، ولا تسافر ليلاً، واحمل ماءً ووقوداً كافيين.
فوق المستعمرة.
تلعب على الصخور.
حطام السفن.
ساحل الهياكل العظمية، نحو 120 كم شمال سواكوبموند
تولد في نوفمبر وديسمبر، فيكون المشهد في أوجه في أواخر العام وأوائله.