أربعة عشر مدنيًا قُتلوا عند البرج وهم يحمونه من القوات السوفييتية.
محمية طبيعية داخل حدود فيلنيوس نفسها، تحمي منحدرًا رمليًا حادًّا وأخاديد ووادٍ صغير، وتقع بين أحياء سكنية سوفييتية الطراز. هذا التجاور هو ما يجعلها لافتة: مسار غابي على حافة منحدر طبيعي، وعلى بُعد أمتار منه كتل سكنية من السبعينيات. فيلنيوس بُنيت حول تضاريسها لا فوقها، والمحمية دليل على ذلك. المنحدر جزء من ما يُعرف بـ«هضبة فيلنيوس»، وتكوينه الرملي يعود إلى العصر الجليدي حين حفرت مياه الذوبان هذه الأخاديد. الموقع له وزن تاريخي ثقيل: برج تلفزيون فيلنيوس على حافته مباشرةً، وهو موقع أحداث يناير 1991 حين حاولت القوات السوفييتية السيطرة عليه وقُتل أربعة عشر مدنيًا كانوا يحمونه بأجسادهم. تلك الليلة من أهم لحظات استقلال ليتوانيا. نقاط عملية: المسارات مجانية ومفتوحة، وبعضها منحدر ويحتاج حذاءً مناسبًا. الوصول بالمواصلات العامة من الوسط. اجمعها ببرج التلفزيون ونصبه التذكاري.
أربعة عشر مدنيًا قُتلوا عند البرج وهم يحمونه من القوات السوفييتية.
مياه الذوبان حفرت هذه المنحدرات الرملية.
مسار طبيعي على بُعد أمتار من عمارات السبعينيات.
غرب فيلنيوس، قرب برج التلفزيون
في الثالث عشر من يناير 1991، بعد إعلان ليتوانيا استقلالها عن الاتحاد السوفييتي، تحرّكت الدبابات والقوات السوفييتية للسيطرة على برج التلفزيون ومبنى الإذاعة لقطع الاتصال. تجمّع آلاف المدنيين العزّل حول البرج لمنعهم. قُتل أربعة عشر شخصًا وأُصيب المئات. الأحداث بُثّت وأثارت إدانة دولية، وتُعدّ اليوم لحظة تأسيسية في ذاكرة ليتوانيا. يوجد نصب تذكاري عند البرج.
إن كان الطقس صافيًا، نعم: منصّة المشاهدة على ارتفاع نحو مئة وستين مترًا وتطلّ على المدينة كلها والغابات حولها، وفيها مقهى دوّار. النصب التذكاري في الأسفل مجاني ويستحق الوقوف عنده بغضّ النظر عن الصعود.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.