ظباء وحمر وحشية.
Bernard Gagnon — CC BY-SA 4.0 · Bernard Gagnon — CC BY-SA 4.0 · Bernard Gagnon — CC BY-SA 4.0 · Bernard Gagnon — CC BY-SA 4.0 · Charles J. Sharp — CC BY-SA 4.0
محمية مليلواني للحياة البرية أقدم منطقة محمية في إسواتيني، تملكها وتديرها جمعية غير ربحية. وتمتد على 4560 هكتاراً في وادي إزولويني، الذي يسمى «وادي السماء». وهي أكثر محميات البلاد زيارة، لأنها قريبة من العاصمة، ويمكن استكشافها مشياً أو على الخيل أو بالدراجة. كانت المنطقة في الماضي أرضاً للزراعة وتعدين القصدير، ثم أعيد تأهيلها لتصبح محمية. ويعني اسمها «النار الصغيرة»، إشارة إلى الحرائق الكثيرة التي يشعلها البرق فوق تل مليلواني. وهي أيضاً مقر إدارة شبكة المحميات الكبرى في البلاد، ومنها هلاني ومخايا. ترى سهولاً عشبية واسعة في القسم الجنوبي، تمتد حتى جبل نيونياني بقمته المدببة، وأشجاراً متفرقة وبحيرة هادئة تحيط بها الغابات. وترعى في السهول الظباء والنو والحمار الوحشي، وتستلقي التماسيح قرب الماء. أما القسم الشمالي فلا يدخل إلا بمسارات مرشدة. تبعد عن لوبامبا نحو 3.4 كيلومتر في خط مستقيم، وعن مبابان نحو 19 كيلومتراً. ويمكن المشي في القسم الجنوبي دون مرشد، لكن ابتعد عن التماسيح عند البحيرة. وأفضل وقت لرؤية الحيوانات الصباح الباكر.
ظباء وحمر وحشية.
قمة مدببة.
تماسيح وطيور.
وادي إزولويني، قرب لوبامبا، إسواتيني
نعم في القسم الجنوبي، والشمالي بمسارات مرشدة.
النار الصغيرة، نسبة إلى حرائق البرق فوق التل.