أكثر من أربعة آلاف نبتة على مصاطب فوق البرج.
Hinnerk11 — CC BY-SA 4.0 · Fred Romero — CC BY 2.0 · Fred Romero — CC BY 2.0
لأن سماكة جدرانه تجعل تفجيره خطرًا على كل ما حوله: المحاولات على أبراج مشابهة في ألمانيا إما فشلت أو هدّدت المباني المجاورة. البرج يقف وسط حي سكني كثيف، فكان الإبقاء عليه أرخص وأأمن من إزالته — وهذا ما جعل ألمانيا تحتفظ بعدة أبراج كهذه وتحوّلها لاحقًا إلى حدائق أو متاحف أو مساحات ثقافية.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
هذا المبنى واحد من أضخم ما تركته الحرب العالمية الثانية في مدينة أوروبية: برج دفاع جوي خرساني مكعّب الشكل بضلع يقارب خمسة وسبعين مترًا وجدران بسماكة تصل إلى ثلاثة أمتار ونصف، بُني عام 1942 بعمل قسري في ثلاثمئة يوم فقط. كان يؤوي عشرات الآلاف من المدنيين أثناء الغارات. بقي بعد الحرب لأن تفجيره كان سيهدم الحي كله حوله، فاستُخدم عقودًا لأغراض متفرقة: استوديوهات موسيقى ونوادٍ وشركات إعلام. ظل كتلة رمادية صامتة في قلب سانت باولي، مبنى يمر به الجميع ولا يدخله أحد. ثم جرى بين 2019 و2024 أغرب تحويل معماري في هامبورغ: أُضيفت خمسة طوابق جديدة فوقه على شكل مصاطب مزروعة، وزُرع عليها أكثر من أربعة آلاف شجيرة ونبتة، مع ممشى حلزوني عام يصعد على الواجهة الخارجية حتى سطح بارتفاع ثمانية وخمسين مترًا. الصعود مجاني ويعطي إطلالة كاملة على المدينة — وهو أحد أكثر مشاريع إعادة الاستخدام جرأة في ألمانيا.
أكثر من أربعة آلاف نبتة على مصاطب فوق البرج.
يصعد على الواجهة الخارجية حتى 58 مترًا.
فيلدشتراسه 66، 20359 هامبورغ