نحاتو خشب ونقاشون ورسامو منمنمات يعملون أمامك.
Panpanchik — CC BY-SA 4.0 · NatalieChunina — CC BY-SA 4.0 · Jamshid Nurkulov — CC BY-SA 4.0 · Jamshid Nurkulov — CC BY-SA 4.0 · Jamshid Nurkulov — CC BY-SA 4.0
مدرسة دينية من القرن التاسع عشر في وسط طشقند، بناها الشيخ أبو القاسم إيشان نحو عام 1850، وهو من شيوخ الطريقة النقشبندية المبجَّلين في المدينة، و«إيشان» لقب يُطلق في آسيا الوسطى على شيوخ الصوفية. وهي اليوم معلم تاريخي تحميه الدولة، وقد صارت مركزاً للفنون التطبيقية يعمل فيه الحرفيون في غرف طلابها القديمة. قامت المدرسة إلى جوار زاوية صوفية أقدم منها، هي خانقاه «مويي مبارك»، واسمها بالفارسية يعني الشعرة المباركة، إذ تقول الرواية إنها كانت تحفظ شعرة من شعر النبي محمد صلى الله عليه وسلم. وظلت المدرسة ذات طابق واحد حتى اكتمل طابقها الثاني عام 1864. ويذكر أهل طشقند مؤسسها بسعيه إلى الصلح في اضطرابات الكوليرا عام 1892، وقد توفي في وباء ذلك العام، وتقول الحكاية إنه حمل المرض عن أهل مدينته. وفي العهد السوفيتي سكنت عائلات غرفها حتى عام 1974، ثم شغلها مصنع للألعاب، وبدأ ترميمها في أواخر السبعينيات. تتوسط الواجهةَ بوابة عالية، وعلى كل جانب منها ثلاث حنايا مدببة، ويقوم في طرفي الواجهة برجان تعلوهما قبتان صغيرتان. وتُفضي أبوابها الخشبية المنقوشة إلى صحن تظلله الأشجار، تحيط به الغرف على طابقين، وعلى نوافذها شبكات خشبية مخرَّمة. وفي هذه الغرف يعمل نحاتو الخشب والنقاشون على المعادن والخزافون ورسامو المنمنمات، ويبيعون علب الورق المعجون المطلية بالورنيش والخزف المزخرف بالرسوم والمطرزات والمنحوتات، وتقام في الصحن معارض ومهرجانات. تقع المدرسة عند الطرف الشمالي لحديقة علي شير نوائي الوطنية، بين قصر صداقة الشعوب ومبنى البرلمان، وتكفي ساعة لزيارتها. وتبعد عنها حديقة ماجيك سيتي نحو 500 متر، ومتحف الفنون التطبيقية 1.7 كيلومتر شرقاً، أما مدرسة كوكلداش وسوق تشورسو فعلى بعد نحو كيلومترين شمالاً، والمسافات كلها بخط مستقيم.
نحاتو خشب ونقاشون ورسامو منمنمات يعملون أمامك.
حنايا مدببة وبرجان تعلوهما قبتان.
أشجار ظليلة وغرف على طابقين ومعارض.
شارع فرقت، بجوار قصر صداقة الشعوب، طشقند
حديقة ماجيك سيتيمدينة ترفيهية في طشقند تقوم حول بحيرة صغيرة يتوسطها قصر ملون بأبراج كأنه من حكاي6 دقائق مشيًا4.5
متحف الفنون التطبيقية في طشقندمتحف الدولة للفنون التطبيقية في أوزبكستان، يسكن بيتاً فريداً من أواخر القرن التا22 دقيقة مشيًا
مدرسة كوكلداش في طشقندمن أقدم المدارس الباقية في طشقند، بناها الحاكم الشيباني درويش سلطان نحو عام 157024 دقيقة مشيًانعم، درس فيها الروائي الأوزبكي عبد الله قادري، صاحب رواية «الأيام الماضية»، اللغتين العربية والفارسية في العقد الثاني من القرن العشرين.
أقرب محطات المترو إليها محطتا ميلي بوغ وخلقلار دوستليغي، وكلتاهما على مسيرة 7 إلى 10 دقائق، ويمكن أن تُنزلك سيارة الأجرة عند الموقف المجاور للمدرسة، ومدخله من جهة جادة بونيودكور.