ثلاثة أبراج بقيت قائمة، ولا نظير لها في مدرّج آخر.
Jeroen Komen from Utrecht, Netherlands — CC BY-SA 2.0 · Terragio67 — CC BY-SA 4.0 · Terragio67 — CC BY-SA 4.0 · Psittacuso — CC BY-SA 4.0
سادس أكبر مدرّج روماني باقٍ في العالم، والوحيد بينها الذي حُفظت فيه **الحلقات المعمارية الأربع كاملة** مع أبراجه الجانبية الثلاثة. بُني في القرن الأول الميلادي في عهد ﭬسباسيان — العهد نفسه الذي بُني فيه الكولوسيوم — واتّسع لنحو **عشرين ألف متفرّج**، وهو رقم ضخم لمدينة لم يتجاوز سكّانها آنذاك خمسة آلاف. السبب أن بولا كانت مرفأ عسكريًّا مهمًّا على طريق البحر إلى الشمال. سرّ بقائه أنه لم يُهدم لأجل حجارته كما حدث لغيره. في القرن الخامس عشر أراد نبلاء البندقية نقله حجرًا حجرًا إلى ﭬينيسيا، فأوقف الأمر أحد أعضاء مجلس الشيوخ من أهل بولا نفسها. تحت المدرّجات ممرّات تحتية كانت تُخزَّن فيها المعدّات والحيوانات، وفيها اليوم معرض عن **زراعة الزيتون والكروم** في إستريا الرومانية بأوانٍ ومكابس أصلية. ⚠ ما زال يُستعمل: حفلات صيفية كبرى، و**مهرجان بولا السينمائي** كلّ يوليو.
ثلاثة أبراج بقيت قائمة، ولا نظير لها في مدرّج آخر.
معرض عن الزيت والنبيذ الرومانيّين بأوانٍ ومكابس أصلية.
ما زال يُستعمل، ومهرجان بولا السينمائي كلّ يوليو.
فلاﭬييﭬسكا 17، بولا
الكولوسيوم أكبر بكثير — اتّسع لخمسين ألفًا مقابل عشرين ألفًا هنا — وأشهر بما لا يقاس. لكن لبولا ميزتين حقيقيّتين. الأولى أن **حلقاته الأربع كاملة**: الكولوسيوم فقد ثلث جداره الخارجي في زلازل وسرقات حجارة، بينما محيط بولا سليم من كلّ الجهات، فترى الشكل الأصلي كما قُصد. الثانية **الازدحام**: الكولوسيوم يستقبل أكثر من اثني عشر مليون زائر سنويًّا وطوابيره ساعات، وبولا تُزار في ساعة بلا حجز في أغلب الأيّام. ⚠ ما ينقص بولا هو المدرّجات الحجرية الداخلية — أُزيلت عبر القرون، فالداخل اليوم فراغ مفتوح بمقاعد حديثة للحفلات.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.