واجهات ملونة من عهد القصدير.
Christophe95 — CC BY-SA 4.0 · Slleong — CC0 · Christophe95 — CC BY-SA 4.0 · Slleong — CC0
قلب مدينة بوكيت التاريخي، بعيداً عن الشواطئ، حيث تصطف على جانبي الشوارع البيوت التجارية الملونة على الطراز الصيني البرتغالي، التي بناها تجار القصدير الأثرياء في القرن التاسع عشر ومطلع العشرين. شارع ثالانغ وديبوك وكرابي وزقاق رومني الصغير هي أجمل شوارعها. تروي المدينة القديمة قصة بوكيت قبل السياحة: جزيرة مناجم قصدير سكنها السياميون والصينيون والملايو والهنود، ونشأت فيها جماعة البابا من زواج عمال المناجم الصينيين بالنساء المحليات، بثقافة ومطبخ وأزياء خاصة. وكثير من البيوت القديمة صار اليوم مقاهي ومطاعم ومتاحف صغيرة ومحلات. التجول مجاني ومفتوح دائماً، والأجمل صباحاً أو عصراً حين يلطف الجو، وتُضاء الشوارع مساءً. ويُقام كل أحد مساءً سوق المشي في شارع ثالانغ، بأكشاك الطعام والحرف والعروض. انتبه إلى أن كثيراً من المطاعم الصينية هنا غير حلال، وفي المدينة مساجد ومطاعم حلال للمسلمين المحليين. خصص ساعتين، واجعلها يوماً مختلفاً عن الشاطئ.
واجهات ملونة من عهد القصدير.
مزيج صيني وسيامي فريد.
أكشاك وعروض في شارع ثالانغ.
شوارع ثالانغ وديبوك وكرابي، مدينة بوكيت
نعم لنصف يوم، فهي الوجه الثقافي لبوكيت، وشوارعها من أجمل ما يُصوَّر في الجزيرة. ومساء الأحد أجمل وقت بسبب السوق.