البوابة الكبرى.
IssamBarhoumi — CC BY-SA 4.0 · Noomen9 — CC0 · Csisc — CC BY-SA 4.0 · Houssem Abida — CC BY-SA 4.0
مدينة عتيقة بناها الأمير الأغلبي أبو العباس محمد بين عامي 849 و851، وتعد من أندر المدن الوسيطة في شمال أفريقيا التي حافظت على تخطيطها الأصلي. تحيط بها أسوار كاملة من الحجر، من أحسن الأسوار حفظاً في تونس، وقد أُدرجت عام 2012 على القائمة التمهيدية للتراث العالمي. على عكس مدن الساحل السياحية، تبقى مدينة صفاقس حية بأهلها وتجارتها: أسواق للنحاس والعطور والأقمشة والحبوب، وورش حرفيين، وحمامات قديمة، ومقاهٍ شعبية. ويتوسطها الجامع الكبير، وحوله الأسواق الكبرى كما في المدن الإسلامية الأولى. تدخل عادة من باب الديوان، البوابة الضخمة في السور الجنوبي، وتمشي في الشارع الرئيسي إلى الجامع ثم إلى الأسواق. وفي الركن الجنوبي الغربي القصبة، الحصن القديم، الذي يضم اليوم متحفاً للعمارة التقليدية. التجول مجاني، وأجمل الأوقات صباح أيام العمل حين تكون الأسواق نشطة. وصفاقس ثاني مدن تونس، ومطبخها مشهور بالسمك وأطباق الكسكسي.
البوابة الكبرى.
نحاس وعطور وأقمشة.
متحف العمارة التقليدية.
وسط صفاقس، المدخل الرئيسي من باب الديوان
أقل من مدن الساحل، وهذا ما يميزها: أسواقها حية بأهلها وتجارتها اليومية.