ممرات باردة مظللة.
Franzfoto — CC BY-SA 3.0 · Franzfoto — CC BY-SA 3.0 · Franzfoto — CC BY-SA 3.0 · Franzfoto — CC BY-SA 3.0 · Franzfoto — CC BY-SA 3.0
مدينة غدامس القديمة بلدة واحة مسورة في شمال غرب ليبيا، قرب الحدود مع الجزائر وتونس، وتعرف باسم لؤلؤة الصحراء. وهي من أقدم المدن قبل الصحراوية، وأدرجتها اليونسكو في قائمة التراث العالمي عام 1986. وتجذب زوارها ببيوتها البيضاء وأزقتها المسقوفة الباردة، فيبدو كل شيء مصمماً ضد الحر. كانت كل عشيرة من عشائرها السبع تسكن حياً خاصاً، وفيه ساحة عامة للاحتفالات. وصُممت البيوت رأسياً، فالطابق الأرضي لتخزين المؤن، والأول للأسرة، ويمتد فوق أزقة مسقوفة تكاد تشكل شبكة ممرات تحت الأرض. أما الأسطح المفتوحة في الأعلى فكانت مخصصة للنساء. ويعيش اليوم أغلب السكان في البلدة الحديثة. تمشي في ممرات مظللة بفتحات ضوء صغيرة، وتمر ببيوت طينية بيضاء وأبواب من جذوع النخيل. وفي بعض البيوت المفتوحة ترى جدراناً مزينة بنقوش حمراء وخضراء وأواني نحاسية. وعند طرف الحي بساتين نخيل، وعين ماء قديمة، ومن الأسطح ترى النخيل والصحراء. تقع على بعد نحو 462 كيلومتراً جنوب غرب طرابلس. ويوصى بالزيارة مع دليل، فالممرات مظلمة ومتشابكة. وأفضل الأوقات من أكتوبر إلى أبريل، أما الصيف فشديد الحرارة. وتذكر مصادر أن الأجانب يحتاجون إلى منظم رحلات أو كفيل محلي لزيارة ليبيا. وتنصح الخارجية البريطانية حالياً بعدم السفر إطلاقاً إلى هذه المنطقة، فراجع الإرشادات الرسمية قبل أي تخطيط.
ممرات باردة مظللة.
نقوش حمراء وخضراء.
بين بساتين النخيل.
غدامس، شمال غرب ليبيا
يعيش أغلب السكان اليوم في البلدة الحديثة، ويبقى الحي القديم مقصداً للزيارة والمناسبات.
من أكتوبر إلى أبريل، أما الصيف فشديد الحرارة.