واجهة بحرية بالنخيل والفنادق الكبرى.
Jenny Andersson / News Oresund — CC BY 2.0 · Agence Rol. Agence photographique (commanditaire) — Public domain · Agence Rol. Agence photographique (commanditaire) — Public domain · Gargarapalvin — CC BY-SA 4.0
**تجنّب مايو** إن لم تكن قاصدًا المهرجان: أسبوعان ترتفع فيهما أسعار الفنادق إلى أضعافها وتُغلق أجزاء من الكروازيت وتصير المدينة للصحافة والصناعة لا للزوار. أفضل المواسم **أبريل ويونيو وسبتمبر**: البحر دافئ والطقس لطيف والأسعار معقولة نسبيًّا. يوليو وأغسطس حارّان ومزدحمان بالفرنسيين. الشتاء هادئ ومعتدل لكن كثيرًا من الحياة الشاطئية يغلق.
جزئيًّا فقط. معظم الشاطئ أمام الكروازيت **مقسّم إلى شواطئ خاصة** تابعة للفنادق والمطاعم، تدفع فيها مقابل كرسي ومظلّة (مبالغ مرتفعة في الذروة). لكن توجد **شواطئ عامة مجانية** بينها وأوسعها غرب المدينة نحو بلاج دو ميدي وفي اتجاه لا بوكا. إن كنت مع عائلة وبميزانية: اتجه غربًا، الرمل نفسه والماء نفسه بلا فاتورة.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
كان بلدة صيد صغيرة تحوّلت إلى أشهر عناوين الريفييرا الفرنسية، والقصة تبدأ بمصادفة: في عام 1834 كان اللورد البريطاني **بروغام** في طريقه إلى إيطاليا فأوقفه حجر صحّي بسبب الكوليرا، فأمضى ليلته في كان — وأعجبه المكان فبنى فيها فيلا وعاد كل شتاء، فتبعته الطبقة الأرستقراطية الإنجليزية والروسية، وصار الصيد ماضيًا والفنادق حاضرًا. اليوم المدينة سطران متوازيان: **الكروازيت** على البحر بفنادقها الكبرى ورمالها ونخيلها، و**شارع أنتيب** خلفها بالمتاجر — وبينهما قصر المهرجانات بدرجه الأحمر الشهير. وفوق كل ذلك يقف **لو سوكيه**، الحيّ القديم على التلّة، وهو ما بقي من البلدة الأصلية. وشهرتها الكبرى **مهرجان كان السينمائي** كل مايو منذ 1946 (كان مقرّرًا عام 1939 فألغته الحرب): أسبوعان تمتلئ فيهما المدينة بالنجوم والصحافة وترتفع الأسعار أضعافًا وتُغلق مناطق كاملة. خارج مايو كان مدينة شاطئية أنيقة هادئة نسبيًّا — وهذا وقت زيارتها الأفضل.
واجهة بحرية بالنخيل والفنادق الكبرى.
قصر المهرجانات ودرجه الذي تعرفه من التلفاز.
الحيّ القديم على التلّة — كان قبل أن تصير كان.
06400 كان، ألب-ماريتيم