سجل تاريخي للغزو البحري الذي أسقط حضارات المتوسط وصدّته مصر.
Marc Ryckaert — CC BY 3.0 · Marc Ryckaert (MJJR) — CC BY 3.0 · ولاء — Public domain · ولاء — Public domain
المعبد الجنائزي لرمسيس الثالث، وأفضل ما في البر الغربي بعد وادي الملوك — ومع ذلك يمرّ به أكثر الزوار دون دخول لأنه ليس على المسار المعتاد. ما يميزه عن كل معابد الأقصر هو الألوان. النقوش هنا محتفظة بألوانها الأصلية في مساحات واسعة — أزرق وأحمر وأخضر على الأعمدة والأسقف، وليس أثرًا باهتًا بل لونًا قائمًا. سبب ذلك أن المعبد ظل مدفونًا وقتًا طويلًا ومحميًا من الشمس، وهذه أفضل فرصة في الأقصر لرؤية كيف كانت المعابد فعلًا: ملوّنة بالكامل لا حجرًا عاريًا. والنقوش على جدرانه الخارجية سجلّ تاريخي لا زخرفة: تصوّر معارك رمسيس الثالث ضد «شعوب البحر» — الغزو البحري الذي أسقط حضارات البحر المتوسط في ذلك القرن وصدّته مصر. هذه النقوش من أهم المصادر المعروفة عن تلك الأحداث في التاريخ كله، وفيها تفاصيل السفن والأسلحة وأسرى محدّدو الملامح. المدخل عبر بوابة غير مصرية الشكل: «المجدل»، مبنية على هيئة حصن سوري، وهي غريبة في العمارة المصرية. المجمّع كبير ومسوّر ويضم معبدًا أقدم من عهد حتشبسوت وتحتمس الثالث، وبقايا قصر ومخازن. الزحام هنا أقل بكثير من الكرنك وحتشبسوت، وهذا وحده يجعل الزيارة أمتع. ساعة وربع، ويُضاف إلى يوم البر الغربي بعد وادي الملوك وحتشبسوت.
سجل تاريخي للغزو البحري الذي أسقط حضارات المتوسط وصدّته مصر.
أزرق وأحمر وأخضر على الأعمدة والأسقف — أفضل فرصة في الأقصر لرؤيتها.
مبنية على هيئة حصن سوري، وهي غريبة تمامًا في العمارة المصرية.
البر الغربي، جنوب وادي الملوك
إن كنت تحتمل موقعًا رابعًا فنعم بلا تردد، وهو أفضل من كثير مما يُزار قبله. الترتيب: وادي الملوك عند الفتح، ثم حتشبسوت، ثم تمثالا ممنون وقفة قصيرة، ثم مدينة هابو. من يشعر بالإرهاق فليؤجله ليوم ثانٍ ويزره صباحًا وحده — يستحق ذلك.
بقي مدفونًا تحت الرمال والردم قرونًا فحُمي من الشمس والرياح والمطر، وهي العوامل التي محت ألوان المعابد المكشوفة. حين نُقّب كان اللون ما زال على الحجر. القاعات الداخلية المسقوفة أفضل ما يُرى فيه لأن السقف حماها إضافيًا.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.