المعرض الدائم يشرح العمل البحري بالتجريب.
Аимаина хикари — CC0 · Ciacho5 — CC BY-SA 4.0 · Ciacho5 — CC BY-SA 4.0 · Ciacho5 — CC BY-SA 4.0
متحف بحري حديث على ضفّة نهر موتواوا في غدانسك، وهو فرع من المتحف البحري الوطني ويقف مباشرةً خلف الرافعة التاريخية. ما يميّزه عن متاحف السفن المعتادة هو أنه تفاعلي في جوهره لا في زينته: المعرض الدائم «الناس والسفن والموانئ» يجعلك تجرّب العمل البحري بيديك — تربط عقدًا، تشحن حمولة، توازن سفينة، تدير رافعة. صُمّم للعائلات لكن الكبار يقضون فيه وقتًا أطول ممّا يتوقّعون. المبنى نفسه معاصر بواجهة من الطوب الداكن، وهو من الأمثلة القليلة في المدينة الرئيسية على عمارة جديدة صريحة لا تتظاهر بأنها قديمة — قرار مثير للجدل محلّيًا وقت افتتاحه عام 2012. الموقع ممتاز: الرافعة التاريخية أمامه، وسفينة سوودك على بعد دقائق، والمتحف البحري الوطني نفسه على الضفّة المقابلة يُوصل إليها بعبّارة صغيرة. نقاط عملية: الدخول بتذكرة وتتوفّر تذكرة مشتركة لفروع المتحف البحري. احسب ساعة إلى ساعتين.
المعرض الدائم يشرح العمل البحري بالتجريب.
لا تتظاهر بالقِدم — قرار أثار جدلًا عند افتتاحه 2012.
المتحف البحري الوطني يُوصل إليه بقارب صغير.
شارع توكاري، على ضفّة موتواوا، غدانسك
ضفة الموتوافا والرافعة العتيقةضفة الموتوافا هي مرفأ غدانسك الأم: الرصيف الطويل («دووغيه بوبجيجه») حيث رست سفن 1 د مشيًا
المتحف البحري الوطنيمتحف بحري موزّع على عدة مبانٍ على ضفتَي نهر موتوافا في قلب غدانسك، ويُتنقّل بينه1 د مشيًا
نافورة الأرباع الأربعةنافورة معاصرة في ساحة الفحم بمدينة غدانسك الرئيسية، نُصبت عام 2011 وصارت أحد أوض3 د مشيًا
الكنيسة الملكيةكنيسة باروكية صغيرة ملاصقة لكنيسة القديسة مريم، بُنيت بين 1678 و1681، وهي المبنى3 د مشيًا
بوّابة الخبّازينبوّابة مائية قوطية من منتصف القرن الخامس عشر على الواجهة النهرية في غدانسك، وهي 3 د مشيًانعم، وهو من أفضل خيارات غدانسك للعائلات: أغلب المحطّات مصمّمة ليجرّبها الطفل بيده، والمساحات واسعة والمسار غير مرهق. الأطفال من ستّ سنوات فما فوق يستفيدون أكثر. الأصغر سنًّا يستمتعون بالحركة لكن دون فهم الشروحات.
«الجوراف»، رافعة ميناء من القرن الخامس عشر كانت أكبر رافعة في أوروبا الوسيطة، تُدار بعجلتين ضخمتين يمشي بداخلهما رجال. كانت ترفع أحمالًا تصل إلى أربعة أطنان وتُستخدم كذلك لتنصيب صواري السفن، وهي في الوقت نفسه بوّابة مدينة. رُمّمت بعد دمار 1945 وهي اليوم رمز غدانسك الأشهر.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.