التاريخ يُعرض في المكان الذي جرى فيه، لا في قاعة محايدة.
Benoît Prieur — CC0 · Romainbehar — CC0 · Romainbehar — CC0 · Benoît Prieur — CC0
اللوحات بالفرنسية بالأساس، لكن الدليل الصوتي متاح بعدة لغات ويغطّي المسار كاملًا. خذه — دونه ستفقد معظم المحتوى، وهو متحف قيمته في النصوص والشهادات لا في المعروضات البصرية.
نعم للمراهقين، وهو من أفضل ما يُزار معهم في ليون لأنه يربط التاريخ بمكان محدد. لكن الموضوع قاسٍ ويشمل التعذيب ومعسكرات الإبادة، فمهّد لهم قبل الدخول. الأطفال الصغار لا.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
متحف عن المقاومة الفرنسية وعن ترحيل اليهود ومعارضي النظام، ويقع في المبنى الذي استخدمته الغستابو مقرًّا لها في ليون خلال الاحتلال. المبنى هو جوهر الأمر. هنا كانت تجري الاستجوابات والتعذيب تحت إدارة كلاوس باربي، الضابط الذي عُرف لاحقًا بـ«جزّار ليون» وحوكم في هذه المدينة نفسها عام 1987 بتهمة الجرائم ضد الإنسانية. أن يُعرض التاريخ في القبو الذي جرى فيه يجعل الزيارة مختلفة عن أي متحف آخر. ليون كانت تُعدّ عاصمة المقاومة الفرنسية: موقعها ومطابعها السرية وشبكاتها جعلتها مركزًا، وفي هذا المتحف تُروى القصة بوثائق وتسجيلات ومقتنيات وشهادات مصوّرة لناجين. نقاط عملية: الدخول بتذكرة زهيدة والمحتوى كثيف نصيًا، والدليل الصوتي متاح بلغات ويستحق. الموضوع صعب ويشمل الترحيل والإبادة — ليس مناسبًا للأطفال الصغار. احسب ساعة ونصف على الأقل.
التاريخ يُعرض في المكان الذي جرى فيه، لا في قاعة محايدة.
«جزّار ليون» حوكم في هذه المدينة بتهمة الجرائم ضد الإنسانية.
شبكات ليون ومطابعها السرية جعلتها مركز المقاومة الفرنسية.
شارع بيرتيليه، الدائرة السابعة، ليون