إنسان الغاب يتأرجح على الحبال.
Bernard DUPONT from FRANCE — CC BY-SA 2.0 · Nino Verde — CC BY-SA 3.0 · CEphoto, Uwe Aranas — CC BY-SA 3.0 · CEphoto, Uwe Aranas — CC BY-SA 3.0
أشهر مكان في ماليزيا لرؤية إنسان الغاب البورني، افتتح عام 1964 كأول مشروع رسمي لإعادة تأهيل صغار إنسان الغاب الأيتام الذين أنقذوا من مواقع قطع الأشجار والمزارع ومن الصيادين، أو كانوا محبوسين حيوانات أليفة. هنا يتعلم الصغار ما كانت أمهاتهم ستعلمهم: التسلق وجمع الطعام وبناء الأعشاش، ثم يطلقون إلى الغابة حين يصبحون جاهزين. يقع المركز داخل غابة كابيلي-سيبيلوك المحمية، ومعظمها غابة مطيرة بكر مساحتها أكثر من أربعة آلاف هكتار، ويعيش فيها طليقاً ما بين ستين وثمانين من إنسان الغاب. يمشي الزائر على ممر خشبي إلى منصة الإطعام، حيث يقدم الحراس الفاكهة مرتين يومياً، في العاشرة صباحاً والثالثة عصراً، فتأتي من الأشجار حيوانات شبه برية تتأرجح على الحبال، وأحياناً أم تحمل صغيرها. ولا شيء مضمون، فهي تختار بنفسها أن تأتي. وفي المركز أيضاً قاعة مطلة على الحضانة الخارجية، يشاهد منها الزوار من خلف زجاج كبير الصغار الأصغر سناً وهم يتدربون على اللعب والتسلق. تذكرة البالغ الأجنبي ثلاثون رينغيت، وخمسة عشر للطفل، وتصلح لليوم كله فتحضر بها الإطعامين، ويفتح من التاسعة حتى الثانية عشرة ومن الثانية حتى الرابعة، وتنتهي فترة الصباح يوم الجمعة عند الحادية عشرة. احضر قبل الإطعام بربع ساعة على الأقل، والتزم الصمت على المنصة، واترك الطعام والحقائب في الخزائن عند المدخل، فالقرود المكاكية الجريئة تخطف ما تراه. وبجواره مركز الدببة الشمسية ومركز اكتشاف الغابات المطيرة، فاجمعها في يوم واحد.
إنسان الغاب يتأرجح على الحبال.
الصغار يتعلمون التسلق خلف الزجاج.
أكثر من أربعة آلاف هكتار.
غابة كابيلي-سيبيلوك المحمية، نحو 25 كم غرب مدينة سانداكان
لا، فهي حيوانات شبه برية تعيش طليقة في الغابة، وتأتي إلى المنصة حين تشاء، وقد تغيب حين تكثر الثمار في الغابة. لكن فرص رؤيتها في الإطعام جيدة عادة، والحضانة تكاد تضمن رؤية الصغار.
نعم، وقد تفرض رسوم صغيرة للكاميرا في حدود عشرة رينغيت. ولا تستعمل الفلاش.