بلدة زيتون وقصب سكر وصيد تحوّلت في عقدين إلى واجهة الساحل الفاخر.
Tyk — CC BY-SA 4.0 · Tyk — CC BY-SA 4.0 · Tyk — CC BY-SA 4.0 · Tyk — CC BY-SA 4.0
كتوقف قصير مجاني ضمن المشي في البلدة القديمة نعم، خصوصًا إن كان يهمّك أن ترى ماربيا التي سبقت المنتجعات. لكنه ليس وجهة تبرّر رحلة خاصة، والمحتوى المعروض يتغير.
ساحة البرتقال والبلدة القديمة على بعد دقائق مشيًا، فالثلاثة يصنعون صباحًا واحدًا يعطيك ماربيا غير الساحلية.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
مزرعة قديمة تحوّلت إلى مركز ثقافي بلدي في ماربيا. المبنى نفسه هو المعروض الأهم: كان معصرة زيتون تعمل حتى منتصف القرن العشرين، ولا تزال آلات العصر الحجرية محفوظة في مكانها. هذا يفتح نافذة على ماربيا التي سبقت السياحة. قبل الستينيات كانت بلدة زراعية وصيد صغيرة اقتصادها زيتون وقصب سكر وسمك، ثم تحوّلت خلال عقدين إلى واجهة الساحل الفاخر. المعصرة شاهد مادي على ذلك الاقتصاد المنسي. يضم المركز أيضًا قاعات معارض مؤقتة ومكتبة ومساحات للفعاليات البلدية، فالمحتوى المعروض يتغير ولا يمكن ضمان ما ستجده في يوم بعينه. الزيارة قصيرة، نصف ساعة إلى ساعة، والدخول مجاني عادة. يُجمع مع المشي في البلدة القديمة وساحة البرتقال على بعد دقائق.
بلدة زيتون وقصب سكر وصيد تحوّلت في عقدين إلى واجهة الساحل الفاخر.
أحجار العصر باقية في موضعها، وهي أوضح ما يشرح الاقتصاد القديم.
المعارض مؤقتة وبلدية، فلا يمكن ضمان ما ستجده في يوم بعينه.
شارع خوسيه لويس مورالس، ماربيا