كتل منحوتة متعشقة.
Zairon — CC BY-SA 4.0 · Jolle~commonswiki — CC BY-SA 3.0 · Zairon — CC BY-SA 4.0 · Zairon — CC BY-SA 4.0 · Zairon — CC BY-SA 4.0 · Zairon — CC BY-SA 4.0 · Zairon — CC BY-SA 4.0 · Zairon — CC BY-SA 4.0
أقدم مساجد المالديف وأغناها زخرفة، في قلب العاصمة ماليه. بني بين عامي 1656 و1658 في عهد السلطان إبراهيم إسكندر الأول، في موضع مسجد أقدم شيده عام 1153 أول سلطان مسلم للجزر بعد اعتناقه الإسلام، وما زال يستعمل للصلاة منذ بنائه. جدرانه من كتل الحجر المرجاني، التي تقطع لينة وهي رطبة ثم تجف فتصير صلبة، وتركب كتلة في أخرى بطريقة التعشيق وحدها، فعد من أبدع المباني المرجانية في العالم. وأدرجته اليونسكو عام 2008 مع مساجد مرجانية أخرى في المالديف على قائمتها التمهيدية للتراث العالمي. في الداخل سقف مزخرف متدرج، وألواح منحوتة تحمل آيات قرآنية، وأعمال ورنيش تقليدية صنعها نجارون محليون مهرة. وبجوار المسجد مئذنة مستديرة بالأبيض والأزرق بنيت عام 1675، تحيط بها مقبرة قديمة شواهدها من المرجان المنحوت: المدببة للرجال والمستديرة للنساء، والمذهبة الكتابة لأفراد الأسرة السلطانية، مع أضرحة عائلية صغيرة مزخرفة الجدران. الزيارة مجانية، ويمكن مشاهدة المسجد والمئذنة والمقبرة من الخارج. أما دخول غير المسلمين فيحتاج إذناً من وزارة الشؤون الإسلامية بحسب أدلة الزوار، وقد يمنح في المكان لمن يلبس لباساً محتشماً خارج أوقات الصلاة. وقبالة المسجد ضريح أبي البركات يوسف البربري، الذي ينسب إليه دخول الإسلام إلى المالديف عام 1153.
كتل منحوتة متعشقة.
مستديرة بالأبيض والأزرق.
شواهد مرجانية منحوتة.
وسط ماليه، قبالة ضريح أبي البركات البربري
المركز الإسلامي ومسجد الجمعة الكبير في ماليهأكبر مساجد ماليه، واسمه الرسمي مسجد السلطان محمد تكرفان الأعظم، نسبة إلى السلطان3 دقائق مشيًا4.8
المتحف الوطني في ماليهمتحف المالديف الوطني، افتتح أول مرة في 11 نوفمبر 1952، ويشغل اليوم مبنى حديثاً ص3 دقائق مشيًا4.2
نصب تسونامي التذكاري في ماليهنصب تذكاري في ماليه لضحايا تسونامي 26 ديسمبر 2004، حين وصلت أمواج زلزال المحيط ا18 دقيقة مشيًا4.0يحتاج دخولهم إذناً من وزارة الشؤون الإسلامية بحسب أدلة الزوار، وقد يمنح في المكان خارج أوقات الصلاة لمن يلبس لباساً محتشماً. أما مشاهدة المسجد والمئذنة والمقبرة من الخارج فمتاحة للجميع.