قباب خشبية ضحلة تزينها الخطوط العربية.
Jocelyn Erskine-Kellie — CC BY-SA 4.0 · Arianit — CC BY-SA 4.0 · Psittacuso — CC BY-SA 4.0 · Pudelek — CC BY-SA 4.0 · Arianit — CC BY-SA 4.0
مسجد الملك، ويُعرف أيضاً بمسجد السلطان، يقوم في حي مانغاليم عند أسفل الشارع الصاعد إلى قلعة بيرات. أُسس في عهد السلطان العثماني بايزيد الثاني، عام 1492 بحسب الرواية المتداولة، ويحظى بصفة المعلم الثقافي المحمي منذ عام 1948، ويشكّل مع تكية الخلوتية المجاورة له جزءاً من المجمع الديني العثماني في المدينة السفلى، المعروف باسم «مركز العصور الوسطى». يعود معظم البناء القائم اليوم إلى عامي 1832 و1833، فقد كادت المدافع العثمانية تدمّر المسجد الأول خلال الحملة على البكوات الألبان المتمردين في عامي 1830 و1831، ثم أمر قائد تلك الحملة، الصدر الأعظم رشيد محمد باشا، بإعادة بنائه على الطراز المحلي القديم. وفي عام 1967، حين حظر النظام الشيوعي الدين، عُدّل الرواق وهُدمت المئذنة، ثم أُعيدا لاحقاً إلى ما كانا عليه. وفي عام 2018 بدأ ترميم جديد بتمويل من الوكالة التركية للتعاون والتنسيق (تيكا). يعلو قاعة الصلاة سقف خشبي ملون تتخلله قباب ضحلة تزينها زخارف هندسية وكتابات بالخط العربي، ويدور تحته إفريز كُتبت عليه أسماء الله الحسنى. وتطل على القاعة شرفة خشبية مزخرفة مخصصة للنساء، ويتقدم القاعة رواق ذو عقود يقوم على أعمدة حجرية. وأمام المدخل مقبرة عثمانية صغيرة، وعلى بعد خطوات إلى الشمال الشرقي تقوم تكية الخلوتية، وهي زاوية صوفية بناها أحمد كورت باشا عام 1782. ما زالت الصلاة تُقام في المسجد، وتذكر أدلة الزوار أنه لا يُفتح للزيارة عادةً إلا لوقت قصير بعد الصلوات، ويكفي لزيارته ما بين 20 و40 دقيقة. ومن جواره يصعد شارع مرصوف بالحجارة بانحدار شديد نحو قلعة بيرات، التي تبعد نحو 750 متراً إلى الشمال الغربي بخط مستقيم. وعلى بعد نحو 200 متر غرباً تتدرج بيوت مانغاليم على المنحدر، أما جسر غوريتسا فعلى بعد نحو 700 متر.
قباب خشبية ضحلة تزينها الخطوط العربية.
إفريز يدور تحت السقف.
زاوية صوفية من عام 1782 بجوار المسجد.
أسفل الطريق الصاعد إلى القلعة، حي مانغاليم، بيرات
حي مانغاليمالحي التاريخي على سفح التل تحت قلعة بيرات، تتدرج فيه البيوت العثمانية البيضاء بعدقيقتان مشيًا4.7
جسر غوريتسايعبر جسر غوريتسا الحجري نهر أوسوم في بيرات، فيصل حي مانغاليم القديم عند سفح تل ا9 دقائق مشيًا
قلعة بيراتقلعة على تل صخري على الضفة اليمنى لنهر أوسوم، على ارتفاع 214 متراً فوق مدينة بير9 دقائق مشيًا4.8اسمه الألباني يعني «مسجد الملك»، ويُعرف كذلك بمسجد السلطان، والاسمان كلاهما يشيران إلى مؤسسه السلطان العثماني بايزيد الثاني، الذي حكم من عام 1481 إلى عام 1512.
في أثناء عزل الأساسات عن الرطوبة عُثر على رفات بشرية عند الجانب الجنوبي من المسجد، وعلى جزء من فسيفساء أرضية بثلاثة ألوان كُشف منه نحو 1.5 متر مربع، على عمق نحو 77 سنتيمتراً تحت مستوى الفناء. ونسبها عالم آثار من المديرية الإقليمية للثقافة في بيرات مبدئياً إلى أواخر العصور القديمة، أي القرن الخامس أو السادس الميلادي.