غرانيت وردي ينعكس على البحيرة، والأجمل من الجسر المقابل.
Azuladnan — CC BY-SA 4.0 · Muhammad Faqih — CC BY-SA 4.0 · Dlinemedia — CC BY-SA 4.0 · Ariyanto — CC BY-SA 4.0
مسجد بلون وردي، قبته وجدرانه من الغرانيت الوردي، يقف على حافة بحيرة صناعية في بوتراجايا، العاصمة الإدارية التي بنتها ماليزيا من الصفر في تسعينيات القرن الماضي. اكتمل عام 1999، ويتسع لنحو خمسة عشر ألف مصلٍّ، ومئذنته من أطول المآذن في المنطقة. ولهذا يسميه كثيرون «المسجد الوردي». العمارة مزيج من الطراز الفارسي والملايوي والعربي، وتظهر فيها لمسات مستوحاة من مسجد الشيخ لطف الله في أصفهان، فيما يشبه الفناء والمداخل المساجد المغربية. المشهد الأجمل من الجسر أو من ضفة البحيرة المقابلة، حين تنعكس القبة الوردية على الماء، ويمكن ركوب قارب في جولة على البحيرة لرؤيته من الماء. المسجد مفتوح للزوار غير المسلمين في أوقات محددة، ويُغلق لهم وقت الصلوات: من السبت إلى الخميس صباحاً حتى الثانية عشرة والنصف، ثم من الثانية حتى الرابعة، ثم لنصف ساعة قبل المغرب، ويوم الجمعة بعد الظهر فقط. أما المسلم الزائر فيدخل للصلاة في أي وقت. الدخول مجاني، والنساء يُعطين عباءة وردية بغطاء رأس مجاناً عند المدخل، والرجال يحتاجون سراويل طويلة. الوصول بالسيارة في نحو أربعين دقيقة من وسط كوالالمبور، أو بقطار «كي إل آي إيه ترانزيت» إلى محطة بوتراجايا ثم حافلة أو سيارة أجرة. ويقع بجوار مبنى «بردانا بوترا» مقر رئاسة الوزراء، فيجتمعان في صورة واحدة.
غرانيت وردي ينعكس على البحيرة، والأجمل من الجسر المقابل.
قارب يدور حول المسجد ومباني بوتراجايا من الماء.
لمسات فارسية وملايوية ومغربية في مبنى واحد.
ساحة بوترا، بوتراجايا، نحو 25 كم جنوب كوالالمبور
نعم، المسلم يدخل للصلاة في أي وقت، وأوقات الزيارة المقيّدة تخص غير المسلمين. صلاة الظهر أو العصر فيه تجربة جميلة، والمسجد واسع ولا يزدحم إلا يوم الجمعة.